اجرى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس صباح امس اتصالاً هاتفياً برئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية احمد الجربا وهنأه بمنصبه.
واكد فابيوس دعم فرنسا المستمر للمعارضة السورية ولجناحها العسكري الذي يقوده سليم ادريس لا سيما في هذا الوقت العصيب الذي تتعرض فيه حمص لحملة عسكرية شعواء من نظام الاسد.
وحيا فابيوس ورحب بنداء الهدنة في رمضان الذي اطلقه الجربا لتجنيب السوريين المزيد من المآسي والدماء خلال الشهر الكريم.
وقال الناطق بإسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو ان فابيوس اكد مجددا وقوف فرنسا الى جانب الشعب السوري ودعمها لنضاله في سبيل سوريا حرة وديموقراطية، كما اعاد التأكيد على دعم فرنسا لحل سياسي للازمة السورية. وقد وجه الوزير فابيوس دعوة الى الرئيس الجربا لزيارة باريس وقد وافق الضيف على تلبية الدعوة.
وكان فابيوس استقبل الثلاثاء الماضي الامينة العامة المساعدة للشؤون الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس واتفق الطرفان على وجوب تجنيب المدنيين السوريين المزيد من المآسي في الصراع الدائر في سوريا، واعترفا بان الحالة الانسانية في البلاد تتدهور بشكل سريع.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.