8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

مارين لوبن تواجه مادونا قضائياً

أعلن نائب رئيس حزب الجبهة الوطنية (اليمين الفرنسي المتطرف) فلوريان فيليبو أمس عزم الحزب رفع دعوى قضائية بحق الفنانة الأميركية مادونا، وذلك على خلفية بث شريط مصور لها أول من امس السبت أثناء تأدية حفل في استاد دو فرانس يظهر مارين لوبن زعيمة الحزب بشكل خاطف وعلامة الصليب المعقوف (شعار النازية) على جبينها، في إشارة الى افكارها المتطرفة.
وكانت لوبن حذرت مادونا في وقت سابق، عندما عرضت الشريط لأول مرة في حفل سابق، لكن مادونا لم تأبه لها على ما يبدو.
وتظهر لوبن وشخص آخر يشبه الدكتاتور النازي ادولف هتلر لفترة قصيرة جداً، وعند ظهور وجه لوبن يظهر عند زاويتي الشاشة رسمين لمسجدين ضمن دائرة ممنوع الحمراء، في إشارة واضحة الى انتقاد مادونا اللاذع لأفكار لوبن المتطرفة ضد الجالية الإسلامية في فرنسا.
وأكد فيليبو ان حزب لوبن سيرفع دعوى تشهير ضد مادونا لمحاولتها تشويه صورة لوبن ومبادئها بتشبيهها بهتلر، مشددا على القول: سندافع عن افكارنا وحزبنا وانصارنا. واعتبر ان شعبية مادونا المتدهورة، وهبوط مستوى اغانيها هو ما يدفعها لمثل هذه الاستفزازات كي تلفت نظر الجمهور.
وقبل عرض الشريط في باريس، كان عرض للمرة الأولى في تل ابيب، ونددت لوبن به بشدة حينها، واصفة مادونا بأنها مغنية عجوز تسعى الى لفت الأنظار اليها.
ويتضمن الشريط عددا كبيرا من الشخصيات العالمية بينها البابا بنديكتوس السادس عشر والرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
ويشار إلى أنها هذه ليست المرة الأولى التي تستفز فيها مادونا كبار الشخصيات والهيئات الدولية، فخلال جولتها العالمية التي حملت عنوان الإعترافات (كونفشنز) وتسلقها على الصليب على المسارح وكأنها المسيح أثار حفيظة الفاتيكان وكنائس عالمية أخرى.
وتحاول مادونا دائما في أغانيها لا سيما الهادفة منها، انتقاد السياسيين ورجال الدين ورجال الأعمال والمصارف، وكانت خلال السنوات القليلة الماضية أصدرت أغنيتها الشهيرة كن غبيا والتي تنتقد فيها شراهة الناس وطمعهم ولهفهم للحصول على الاموال واقتناء السيارات واستهلاك المنتجات على انواعها، وتجاهلها قضايا اهم مثل البيئة والفقر والجوع والامراض.
ويظهر في الشريط الخاص بالأغنية، السياسيون الذين تعتبرهم مادونا خطرا على الانسانية، وبينهم الرئيس الصيني هو جينتاو، ومرشد الجمهورية الاسلامية في إيران آية الله علي خامنئي والامين العام لـحزب الله السيد حسن نصر الله وهتلر في مواجهة شخصيات أخرى تعتبرها الفنانة، راعية للإنسانية، مثل السياسي الاميركي آل غور والرئيس الاميركي باراك اوباما والأم تيريزا ونيلسون مانديلا وغاندي.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00