وصلت امس طائرة فرنسية محملة بالمساعدات الانسانية الى اضنة في تركيا وذلك تجاوبا مع النداء الذي وجهته الحكومة التركية من اجل مساعدة اللاجئين السوريين الموجودين في اراضيها.
واصدرت وزارة الخارجية الفرنسية امس في باريس بيانا اكدت فيه ارسال الطائرة، جاء فيه استجابة لطلب المساعدة الذي تقدمت به السلطات التركية وتأكيدا على تعاون فرنسا وتضامنها، قررت وزارة الخارجية الفرنسية ارسال مجموعة ضخمة من الخيم الكبيرة التي تتسع للعائلات اضافة الى اغطية ومواد انسانية اخرى كي يستفيد منها المواطنون السوريون اللاجئون في تركيا. وتغادر هذه الطائرة اليوم (امس) باريس متجهة الى المركز اللوجستي التركي للنجدة في اضنة.
وتابع البيان الوضع الانساني في سوريا مقلق الى حد كبير: اكثر من مليون سوري يتعرضون بشكل مباشر او غير مباشر لتداعيات العنف. اكثر من 230 الف سوري اخرجوا من ديارهم الى اماكن اخرى داخل سوريا ولديهم مشاكل كبيرة جدا منها عدم حصولهم على الطبابة والخدمات الصحية وحتى الغذاء حيث لا تزال السلطات في دمشق مستمرة في فرض قيود غير مقبولة على تحرك المنظمات الانسانية على الاراضي السورية. كما اضطر اكثر من 200 الف سوري الى مغادرة بلادهم واللجوء في البلدان المجاورة تركيا والأردن ولبنان.
وختمت باريس بيانها مشيرة الى ان هذه الدفعة من المعونات تكمل ما سبقها من المساعدات الموجهة الى الشعب السوري الموجود في سوريا ولبنان والأردن وذلك في اطار التبرعات الفرنسية الخاصة بالطوارئ الانسانية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.