8 تشرين الثاني 2020 | 17:17

عرب وعالم

في جعبته خيبتان.. قصة بايدن وباب البيت الأبيض

في جعبته خيبتان.. قصة بايدن وباب البيت الأبيض

مساء السبت توج المرشح الديمقراطي، جو بايدن، حياته السياسية الحافلة بالفوز بالرئاسة ‏الأميركية. فبعد مآسٍ عائلية ومحاولتين خائبتين للوصول إلى الرئاسة الأميركية وحملة انتخابية ‏طغى عليها وباء كوفيد-19، تمكن بايدن من إقناع الأميركيين بأنه شخصية توحد الصفوف‎.‎

وفيما يلي لمحة سريعة ومقتضبة عن محاولتي بايدن السابقتين للوصول إلى البيت الأبيض‎.‎

في عام 1988، أطلق الديمقراطي حملته من أجل خوض السباق نحو رئاسة الولايات المتحدة، ‏غير أن حملته فشلت في المرحلة التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي الذي رشح مايكل دوكاكيس ‏لخوض الانتخابات أمام الجمهوري جورج بوش الأب حينها‎.‎

الخيبة كانت كبيرة على بايدن، واضطر حينها إلى الانسحاب بعد اتهامه باقتباس خطاب لزعيم ‏سياسي بريطاني‎.‎

وبين عامي 1992 و2004 تجنب خوض السباق الرئاسي بسبب مواقف سياسية وتقديره بأن ‏فرصه في الفوز محدودة‎.‎

في عام 2008، أعاد الكرة مرة أخرى، إلا أنه فشل أمام مواجهة الصاعد في السياسة الأميركية ‏حينها، باراك أوباما، الذي هيمن على التنافس الداخلي في الحزب الديمقراطي‎.‎

وبعدما وجد أن حظوظه في نيل ترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الداخلية شبه منعدمة، ‏قرّر الانسحاب‎.‎

ولم يأت النصر إلى بايدن إلا عام 2020، بعد انتخابات استثنائية استغرقت عملية فرز الأصوات ‏في العديد من الولايات وقتاً أكثر من اللازم، وكان التنافس فيها على أشده مع الرئيس ‏الجمهوري، دونالد ترامب‎.‎

وبدأ السباق الثالث نحو البيت الأبيض في نيسان/أبريل 2019. وفي تغريدة على تويتر مرفقة ‏بتسجيل فيديو مدته ثلاث دقائق ونصف، قال بايدن إنه لن يقف مكتوف اليدين بينما "يغير ‏ترامب شخصية هذه الأمة بشكل جذري‎".‎

وفي آب/أغسطس 2020، نال ترشيح الحزب الديمقراطي ليكون ممثله في الانتخابات الرئاسية، ‏وخاض حملة انتخابية فريدة من نوعها بسبب أزمة كورونا، التي قللت من التجمعات الجماهيرية ‏اللازمة، كما كان في مرمى هجمات ترمب اللاذعة‎.‎

إلا أنه تمكن في النهاية من الفوز بأصوات أكثر من 75 مليون أميركي، فيما نار منافسه حوالي ‏‏71 مليون في أرقام استثنائية أيضاً‎!‎



العربية.نت

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 تشرين الثاني 2020 17:17