8 تشرين الثاني 2020 | 16:11

مواقع إجتماعية

‏"ترامب المواطن" سيخضع لقواعد منصّات التواصل ‏

‏

جاء في وكالة الصحافة الفرنسية "فرانس برس":‏

عندما يغادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب البيت الأبيض، سيترك ‏وراءه كذلك أي حصانة كانت تحميه من قواعد وسائل التواصل ‏الاجتماعي.‏

ومنحت جهود "تويتر" و"فيسبوك" للموازنة بين ترك القادة السياسيين ‏يخاطبون الناس من دون القيود التي يفرضها تطبيق القواعد، المرتبطة ‏بالمنشورات المضللة وتلك التي تحض على الكراهية، مساحة لترامب لا ‏يحظى بها المستخدمون العاديون.‏

لكن أي معاملة خاصة تمتّع بها ترامب تنتهي مع ولايته الرئاسية.‏

وقال متحدث باسم منصة ترامب المفضّلة لـ"فرانس برس" إن "نهج ‏تويتر حيال قادة العالم والمرشحين والمسؤولين العامين مبني على مبدأ ‏أنه يجب أن يكون بإمكان الناس اختيار رؤية ما يقوله قادتهم ضمن سياق ‏واضح".‏

أضاف "تنطبق سياسة إطار العمل هذه على قادة العالم الحاليين ‏والمرشحين لتولي مناصب لا المواطنين الخاصين عندما لا يعودون ‏يتولون هذه المناصب".‏

ولذا، لو كان ترامب مواطنا عاديا، لكان الموقع حذف منشوراته تماما ‏بدلا من الاكتفاء بوضع تحذيرات عليها.‏

وقالت الاستاذة لدى جامعة كولورادو، بولدر، كاسي فايزلر "أفترض أن ‏الحجة وراء عدم إزالة المضمون الصادر عن قادة العالم تماما هي أن ما ‏يقولونه مهم بالنسبة إلينا وعلينا معرفته".‏

وختمت "لا أعرف إن كان يمكن وصف ذلك بأنه تساهل. لكنها بالتأكيد ‏طريقة مختلفة في تطبيق سياسات" هذه المواقع.‏



المركزية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 تشرين الثاني 2020 16:11