أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي امس ترشحه رسميا لولاية ثانية على رأس الجمهورية الفرنسية. وجاء هذا الإعلان وسط حملة مدججة الكترونيا بدأت بأول تغريد رئاسي فرنسي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر وتعزيزات لصفحته الرسمية على فايسبوك.
صباح امس، استيقظت فرنسا على صوت تغريد رئيسها على تويتر يقول صباح الخير لكم جميعا، انا مسرور جدا لإفتتاحي اليوم حسابي على تويتر. واشكر من يرغبون يمتابعتي.
وفي ثاني زقزقة له، دعا ساركوزي متابعيه الى موعد الاعلان الرسمي لترشحه لقد قبلت دعوة التلفزيون الفرنسي تي اف 1 للمشاركة في نشرة الثامنة هذا المساء واعطيكم موعدا للقاء هناك.
وعلى الفور، ظهرت العبارات اوتوماتيكيا على صفحته الفايسبوكية حيث بالامكان طبعا وصل تغريدات تويتر بحائط الفايسبوك.
وعلمت المستقبل من مصدر في الحملة الانتخابية للرئيس الفرنسي ان حساب تويتر سيتم العمل عليه بطريقتين كما هي الحال في حساب تويتر الخاص بالرئيس الاميركي باراك اوباما. اي انه سيكون هناك تغريدات من نوعين التغريدات الشخصية التي يكتبها الرئيس بنفسه ويختمها بإمضائه ان اس والتغريدات العادية التي طبعا سيقوم بها الفريق الالكتروني في الحملة الانتخابية. واضاف المصدر نحن في العام 2012 ومن البديهي ان تكون مواقع التواصل الاجتاعي في صلب اي عمل سياسي ولا سيما الحملات الانتخابية، لأنها وسيلة ممتازة لمخاطبة عشرات الآلاف بطريقة اكثر خصوصية لا يمكن لشاشات التلفزة ان تقوم بمثلها.
ويتخذ فريق حملة ساركوزي الرئاسية من مبنى في 18 شارع كونفونسيون في الدائرة الـ15 من باريس مقرا له. واكد مقربون في حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية من الرئيس الفرنسي ان العمل في الحملة سيستمر على مدار الساعة وطيلة ايام الاسبوع (من الاثنين الى الأحد) ابتداء من اليوم وحتى موعد الحسم في الانتخابات في السادس من ايار (مايو) المقبل.
وحتى الآن، تشير آخر استطلاعات الرأي انه في حال وصل ساركوزي الى الجولة الحاسمة من الانتخابات صد هولاند فإنه سيخشرها ب41 في المئة من الاصوات مقابل 59 في المئة لمنافسه الاشتراكي. الا ان هذا الفارق يرجح ان يتقلص بعدما اعلن ساركوزي ترشحه رسميا وعودة المياه الى مجاريها مع كل من وزير البيئة السابق جان لوي بورلو ووزير الدفاع السابق ارفيه موران الذي عاد وعدل عن الترشح عن احزاب الوسط وقرر دعم الرئيس الفرنسي في حملته.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.