8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

رئيس جمعية التضامن الفرنسية ـ الفلسطينية يتسلم وسام جوقة الشرف من رتبة فارس

بحضور سفير فلسطين في فرنسا هايل الفاهوم، وعدد من رؤساء البلديات الفرنسية وأعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب الفرنسيين، وحشد من المهتمين بالقضية الفلسطينية وأصدقاء فلسطين، تسلم رئيس جمعية التضامن الفلسطينية الفرنسية جان كلود لوفور مساء أول أمس في مقر بلدية إيفري، وسام جوقة الشرف برتبة فارس، والذي منحه إياه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
وبهذه المناسبة، ألقى لوفور كلمة شكر في مستهلها الحضور وكل من ساهم في في دعم مسيرته السياسية على مدى خمسة وأربعين عاماً.
وكان لفلسطين مساحة مهمة في حديثه حيث تشكل القضية الفلسطينية جزءاً من قضايا العالم الثالث التي ناضل لأجلها، وهي اليوم معركة يجب أن نربحها وسنربحها، ومن خلال فلسطين، فأنا مهتم بقضايا العالم العربي الذي يعيش حالة نهوض شاملة، ولا نستطيع المكوث من دون فعل شيء لشعب طرد من أرضه، عانى العذاب، الاحتلال، الاستيطان، الموت، الاعتقال.
واستعرض لوفور موضوع الدولة الفلسطينية، فقال: لا يمكن لنا أن نقبل بأن هذا الشعب الذي طرد من أرضه حتى من دون أخذ رأيه، أن يكون معذباً ومتجاهلاً إلى هذا الحد. ولا يمكن ان نقبل بأن قرار وجود دولتين منذ 64 عاماً لم يتحقق حتى اليوم. فإسرائيل موجودة، ولكن ليس دولة فلسطين، وهي القضية التي تقع في صلب المشكلة الدولية.
وأضاف: لقد قام الفلسطينيون بمعركة رائعة في مجال الاعتراف بدولتهم كما حدث في تأييد 107 دول لطلب عضوية فلسطين في الـيونيسكو كدولة كاملة العضوية... وبديهي القول إن قيام الدولة الفلسطينية هو جزء من الحل وليس المشكلة.
ولفت لوفور إلى السياسة الانتحارية التي تتبعها القيادات الإسرائيلية بوقوفها في وجه المشروع الفلسطيني والدولة الفلسطينية. ونصح الحاضرين بزيارة فلسطين باعتبارها أفضل نصيحة يقدمها لكل متضامن مع قضية الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال زياراته المتعددة التي كان آخرها توجهه على متن قارب الكرامة خلال شهر حزيران (يونيو) الماضي لدخول غزة. وأكد أن المنطق العالمي هو الذي يحركه في التضامن مع الفلسطينيين لأنه يريد عالماً من المتضامنين لا عالماً من المتوحدين.
وتابع لوفور: كما أن فلسطين في قلبي، فإن فلسطين في قلب العالم... إن القضية الفلسطينية قضية عالمية مرتبطة بالسلام وبالحرب على مجمل الكوكب.
وفي لفتة معبرة منه قال لوفور: هذا الوسام أهديه إلى الفلسطينيين، وأيضاً إلى الإسرائيليين الذين يعادون السياسية الاستيطانية سواء كانوا يهوداً أم فلسطينيين، متوجها الى السفير الفلسطيني في باريس قائلاً: وأرجو منكم يا سعادة السفير والصديق العزيز هايل الفاهوم أن تنقلوا لهم هذه الرسالة. وأهدي أيضاً هذا الوسام إلى الشاب الفلسطيني الفرنسي صلاح حموري المعتقل في إسرائيل منذ سنوات.
ويشار إلى أن لوفور هو ابن لمناضل فرنسي كان عضواً في الفرق الأممية، وقتل خلال الحرب الأهلية الاسبانية ضد حكم الديكتاتور فرانكو، كما أنه كان نائباً في البرلمان الفرنسي لمدة تسعة عشر عاماً وحالياً يشغل رئيس جمعية التضامن الفلسطينية الفرنسية التي تعتبر من أهم جمعيات التضامن الفرنسية مع فلسطين حيث تمتد على مساحة فرنسا كاملة مشكلة أكثر من سبعين فرعاً لها.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00