8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الاشتراكيون يختارون هولاند مرشحاً للإليزيه

لم تشهد الجولة الحاسمة من انتخابات الحزب الاشتراكي امس اي مفاجأة، وفاز فرنسوا هولاند ببطاقة الترشيح الرسمية ممثلاً حزبه في انتخابات الرئاسة الفرنسية التي تشهدها البلاد ربيع العام المقبل.
وبعد فرز اكثر من ثلثي الأصوات، تقدم هولاند على منافسته مارتين اوبري بفارق أقله 13 في المئة (57 في المئة مقابل 43). ويرجح ان يبقى الرقم على الأقل كما هو عند اعلان النتيجة الرسمية او ربما يزداد لأن بداية الفرز انطلقت في المناطق التي يرجح ان تسجل فيها اوبري عدداً جيداً من الأصوات.
ومع صدور الأرقام الاولية تباعا توالت رسائل التهنئة الى هولاند من ام اولاده سيغولين روايال وارنو مونتبور ومانويل فالس اللذين خسرا الجولة الاولى امامه الاسبوع الماضي.
كذلك هنأته مارتين اوبري معترفة بخسارتها وأكدت امام الصحافيين انها ستبذل كل ما في وسعها كي يصبح هولاند رئيسا لفرنسا بعد سبعة اشهر، في اشارة واضحة الى انها ستعود الى مهامها في منصب الأمانة العامة للحزب بما يشير الى ان الاشتراكيين سيتحدون خلف مرشحهم الرئاسي.
بهذه النتيجة تكون الحملة الرسمية لهولاند (57 عاما) في سباق الاليزيه قد بدأت بدعم شبه تام من اطياف حزبه، ما يجعل منه المرشح الأكثر خطورة على عرش
الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التي ابرزت آخر استطلاعات الرأي استمرار شعبيته في التدني.
وبرغم انه نائب في البرلمان منذ سنوات عدة ممثلا منطقة كوريز، الا انه لم يسبق لهولاند ان شغل اي منصب وزاري في حياته السياسية وهذا ما سيركز عليه خصومه في المعركة المقبلة ولا سيما ساركوزي.
وكان لمدة 11 عاما بين 1997 و2008 في منصب الامانة العامة للحزب الاشتراكي الذي تشغله اليوم اوبري، كما كان مستشارا اقتصاديا للرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران، وتعتبر خبرته في المجال الاقتصادي نقطة قوة في حملته الانتخابية نظرا للوضع الاقتصادي المتردي الذي تمر به اوروبا عموما وفرنسا خصوصا.
وربطت هولاند علاقة حب طويلة بصديقته المرشحة السابقة للحزب في انتخابات الاليزيه عام 2007 سيغولين رويال، استمرت اكثر من عشرين عاما (منذ سبعينات القرن الماضي وصولا الى العام 2007) انجبا خلالها اربعة اولاد.
وفي اواخر العام 2007 انفصل هولاند عن روايال وبدأ علاقة جديدة مع الصحافية فاليري تريويلير.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00