اعربت فرنسا امس عن صدمتها حيال رفض السلطات السورية اطلاق سراح طبيبة الامراض النفسية رفاه ناشد التي تعيش في ظروف صحية صعبة في احد معتقلات النظام. وأصدرت باريس امس بيانا طالبت فيه ادارة دمشق بإطلاق سراح ناشد فورا. وجاء في البيان ان فرنسا مصدومة بسبب رفض السلطات السورية اطلاق سراح رفاه ناشد في وقت لا يتوقف المجتمع الدولي والمجتمع الطبي والعلمي عن المطالبة بتحريرها والاعتراف بخطورة حالتها الصحية.
وتساءلت وزارة الخارجية الفرنسية في دهشة ما هي الجريمة او الجرائم التي ارتكبتها رفاه ناشد لكي تسلب منها حريتها؟. اضافت من خلال اعتقال هذه المثقفة والعالمة المعروفة والمقدرة من الجميع بهذه الطريقة التعسفية والاعتباطية يؤكد نظام بشار الاسد تجاهله التام للحقوق الاساسية.
وختمت الديبلوماسية الفرنسية بالقول ان فرنسا تطالب بالافراج الفوري عن رفاه ناشد.
وناشد (66 عاما) محللة نفسية تمارس مهنتها في سوريا منذ اكثر من 25 عاما، وهي خريجة السوربون وهي بحاجة يومية لأخذ ادوية علاج تتعلق بضغط الدم والكوليسترول. وكانت الاجهزة الامنية السورية القت القبض عليها دون سابق انذار في مطار دمشق في العاشر من ايلول (سبتمبر) الفائت وعندما حاول زوجها الاستفسار عن وضعها انكرت سلطات المطار احتجازها ووجودها بالكامل ولم يعد قادرا على معرفة احوالها منذ ذلك الحين.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.