دانت فرنسا أمس بشدة المشاريع الاستيطانية التوسعية التي تقوم بها اسرائيل في الضفة الغربية، مؤكدة على موقفها الثابت من هذا العمل المخالف للقوانين الدولية، ويشكل عقبة في وجه حل عادل وشامل في الشرق الاوسط.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في بيان امس إن فرنسا تدين بشدة موافقة الحكومة الاسرائيلية على بناء المئات من الوحدات السكنية الاستيطانية في الضفة الغربية، مؤكداً أن موقف فرنسا من الاستيطان واضح جدا وثابت.
واضاف: نحن نعتبر الاستيطان مخالفا للقوانين الدولية ويشكل عقبة في وجه سلام عادل وشامل في الشرق الاوسط، ولهذا نحن ندعو الحكومة الاسرائيلية الى العودة عن قرارها هذا.
وجاءت هذه الادانة على هامش لقاء عقده صباح أمس في باريس وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه وممثل اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير، حيث تم التداول الاوضاع في المنطقة والجمود الحاصل في عملية السلام.
وبحسب الخارجية الفرنسية، فقد شدد جوبيه على الاهمية والضرورة الملحة لمضاعفة الجهود من أجل التوصل الى حل نهائي للصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي، لافتاً إلى أن التغييرات التي تجتاح العالم العربي يجب الا تصرف المجتمع الدولي عن هدف انشاء دولة فلسطينية مستقلة حرة قابلة للحياة تعيش بسلام الى جانب اسرائيل.
وكانت الاوضاع في ليبيا والبحرين واليمن حاضرة بقوة في الخارجية الفرنسية امس حيث استقبل جوبيه نظيره الاماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان الذي يترأس مجلس التعاون الخليجي لهذا لعام 2011، وتمحورت المحادثات بشكل كبير حول الجهود الدولية المبذولة في مجلس الامن لايجاد حل لمعاناة الشعب الليبي، ولا سيما بعد القرار الذي اتخذته الجامعة العربية لمصلحة فرض حظر جوي فوق ليبيا.
كما تناول اللقاء بيم جوبيه والشيخ عبد الله بن زايد الوضع في البحرين واليمن والعلاقات الثنائية بين فرنسا والامارات.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.