5 تشرين الثاني 2020 | 23:56

عرب وعالم

‏ "لغز أريزونا".. أغضب ترامب وقسّم الإعلام الأميركي

لم تخل الانتخابات الأميركية هذا العام من كل أنواع الجدل، ومنها الجدل الإعلامي الذي أحدثته ‏ولاية أريزونا جنوب غربي الولايات المتحدة‎.‎

وأثارت الولاية الأميركية الجدل بسبب خلاف غير متوقع بين محطتي الأنباء، "فوكس نيوز" ‏و"سي إن إن"، اللتان اختلفتا بحساب الأصوات في الولاية‎.‎

ففوكس نيوز التي تميل للجمهوريين أعلنت فوز جو بايدن المرشح الديمقراطي، بينما رفضت ‏‏"سي إن إن" التي تميل للديمقراطيين أن تعتبر بايدن فائزا، مما يمثل ظاهرة غريبة خلال ‏الانتخابات‎.‎

وبالنظر لنتيجة بايدن على منصات المحطتين، فإن النتيجة تختلف، حيث تضعه "فوكس" بالرقم ‏‏264 صوتا انتخابيا، بينما تضعه "سي إن إن" بـ253، مما يعني أنها لم تحتسب أريزونا ‏‏"محسومة" حتى الآن‎.‎

ومع فرز 86 بالمئة من الأصوات في الولاية التي تمثل 11 صوتا انتخابيا، يتقدم بايدن بنسبة ‏‏50.5 بالمئة، مقابل 48.1 بالمئة لترامب‎.‎

وأثار قرار "فوكس نيوز" بحسم ولاية أريزونا لبايدن سخط حملة ترامب الانتخابية، التي طالبت ‏بعدم "شطب" الولاية الآن والانتظار حتى ينتهي الفرز‎.‎

وقال ممثل عن حملة ترامب من أريزونا: "وسائل الإعلام الزائفة سمت هذه الولاية ديمقراطية ‏في وقت مبكر، هذا ليس خطأ، هم متحيزون عن قصد، والنتائج ستتغير لمصلحتنا‎"‎

وأضاف: "سنثبت للشعب الأميركي أن أريزونا صوتت لترامب. ندرس الآن ما الإجراء الذي ‏سنتخذه في الولاية".‏

وقد يمثل "لغز أريزونا" موقفا صعبا لشبكات الأخبار الأميركية في حال حسم بايدن ولاية نيفادا، ‏التي ستوصله للصوت الانتخابي رقم 270، إذا ما تم احتساب أريزونا، حينها سيتم اتخاذ قرار ‏سريع باحتساب أريزونا محسومة وإعلان بايدن رئيسا، أو الانتظار حتى إعلان أريزونا رسميا.‏

ويعتبر الموقف الحالي غريبا سيما وأن قناة "فوكس نيوز" التي فضلها ترامب على غيرها في ‏الولايات المتحدة، هي التي أعلنت حسم أريزونا لبايدن.‏

ويبقى السباق الانتخابي مشتعلا مع انتظار حسم الولايات المتأرجحة الأخيرة مثل جورجيا ونيفادا ‏وكارولاينا الشمالية.‏



سكاي نيوز عربية ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 تشرين الثاني 2020 23:56