اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مساء امس في خطاب مقتضب توجه به الى الشعب الفرنسي، اجراء تعديلات وزارية في الحكومة للتعامل، على حد تعبيره، كما ينبغي مع الثورات التي تجتاح الضفة الجنوبية للبحر المتوسط. فعين آلان جوبيه للخارجية وجيرار لونغيه للدفاع وكلود غيان للداخلية.
وكانت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليوماري اعلنت امس استقالتها من منصبها اثر تعرضها لموجة عارمة من الانتقادات من جميع الاطراف السياسية في البلاد بسبب عطلة الميلاد التي تنقلت خلالها على متن طائرة خاصة يملكها قريب لزين العابدين بن علي، في حين كانت التظاهرات تعم الشوارع التونسية من اجل اسقاط النظام. ووجهت اليوماري استقالتها في رسالة الى الرئيس نيكولا ساركوزي بعد ظهر امس اثر لقائها مع رئيس الوزراء فرنسوا فيون الذي لم يسلم هو الاخر من الانتقادات بسبب تمضيته العطلة في ضيافة حسني مبارك، ولكن ما شفع له هو ان التظاهرات في مصر لم تكن اندلعت بعد حينها.
ومساء، اطل ساركوزي على شاشات التلفزة معلنا تعديلات حكومية جديدة لإعادة توزيع الادوار للمقربين منه في السلطة. فأكد ان فرنسا تحتاج الى شخصية خبيرة لتسلم مهمات الخارجية خاصة بالتزامن مع الثورات في شمال افريقيا، لذا تم نقل جوبيه من الدفاع الى الخارجية التي كان وزيرا لها بين و.
وتبدلت مراكز المسؤولين الأقرب للرئيس الفرنسي كلود غيان وبريس هورتفو، فحصل الاول على حقيبة الداخلية في حين نقل الثاني الى طاقم مستشاري ساركوزي في الاليزيه.
اما وزارة الدفاع فدخل اليها جيرار لونغيه تاركا منصبه على رأس تكتل الحزب الحاكم في مجلس الشيوخ لرئيس بلدية مرسيليا جان كلود غودين في خطوة استراتيجية واضحة لكسب ودّ خزّان الناخبين الموجودين في المدينة المتوسطية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.