8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

باريس تشدد على دعم سيادة لبنان واستقلاله

تتواصل الجهود الدولية والاتصالات الديبلوماسية بين العواصم المعنية بالوضع الداخلي اللبناني من اجل مساعدة بلد الارز على الخروج من محنته الراهنة. وفي آخر المستجدات أعربت الولايات المتحدة عن دعمها للمساعي الفرنسية الهادفة الى خلق مجموعة اتصال من شأنها مساعدة اللبنانيين على الخروج من الازمة، فيما اكدت فرنسا انها تنسق بشكل دائم مع الاتراك وتطلع منهم على آخر التطورات في سلسلة الاتصالات الجارية.
واعلن الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو امس ان وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري اتصلت بنظيرها التركي احمد داود اوغلو مرتين قبل اجتماع دمشق وبعده للاطلاع منه على نتائج المشاورات.
وجدد فاليرو التأكيد على موقف فرنسا الثابت والداعم للسلطات اللبنانية والتزامها باحترام المؤسسات التشريعية بحسب الدستور واتفاق الطائف وتمسكها بالديموقراطية والاستقرار في لبنان وطبعا بسيادته واستقلاله.
وشدد على ضرورة توحيد جهود جميع القوى الاساسية في المنطقة من اجل مساعدة اللبنانيين وممثلي مؤسسات الدولة اللبنانية على تشكيل حكومة جديدة والتوصل عبر الحوار الى حل للأزمة الراهنة في البلاد.
وفي واشنطن، اكد الناطق باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان واشنطن لا تزال على اتصال مع دمشق بشأن لبنان، وهي تواصل حثها على احترام سيادة لبنان واستقلاله. واشار الى ان السفير الاميركي الجديد روبرت فورد وصل لتوه الى العاصمة السورية ولم يتسن له بعد اجراء اي اتصالات.
وأعرب كراولي عن هواجس واشنطن من مساعي بعض الاطراف داخل لبنان وخارجه لتسييس المحكمة، مشدداً على ان العدالة الدولية مستقلة ومحايدة وان الاميركيين سيواصلون دعمهم للبنان وللمحكمة الدولية واعمالها.
وعن الطرح الفرنسي خلق مجموعة اتصال، قال كراولي: نحن ندعم هذه الخطوة.
وعن موعد لقاء هذه المجموعة، أجاب: لا يمكنني التنبؤ بذلك.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اقترح لجنة الاتصال هذه، بعد اتصالات ولقاءات شملت خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس سعد الحريري والرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والرئيس السوري بشار الاسد.
ويتوقع ان تشمل هذه المجموعة اذا شكلت كلا من فرنسا والولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر وسوريا. وتناقلت وسائل اعلام عدة في الساعات الاخيرة ان السوريين يرفضون مشاركة المصريين في هذا اللقاء المهم الخاص بالوضع اللبناني، وهذا ما يضع الرئيس الفرنسي في موقف حرج كونه صديقاً مميزاً للرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الاسد.
وتتزامن هذه الاتصالات مع جولة بدأتها امس في المنطقة وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل اليو ماري ستشمل كلا من مصر والاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة. ويتوقع ان يكون الشأن اللبناني حاضرا خلال لقاءاتها في القاهرة.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00