اعتبرت فرنسا امس ان تشغيل مفاعل بو شهر النووي بوقود روسي يبرهن ان ايران ليست في حاجة الى تخصيب اليورانيوم من اجل الحصول على الطاقة النووية المدنية. واشارت وزارة الخارجية الفرنسية الى ان التعاون الروسي مع الايرانيين تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو دليل آخر على ان العقوبات التي يفرضها المجتمع الدولي لا تهدف الى حرمان ايران من حقها في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وردا على سؤال عن الموقف الفرنسي ازاء عملية تزويد مفاعل بوشهر بالوقود، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو هذا مشروع قديم للتعاون النووي المدني بين روسيا وايران. روسيا تزود وتعيد معالجة الوقود اللازم لتشغيل المفاعل الموضوع تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف هذا المشروع يندرج في اطار الإستثناءات المنصوص عليها في قراري مجلس الامن 1737 و1747 والتي اعيد اخذها بعين الاعتبار ايضا في القرار رقم 1929 (قرار العقوبات الجديدة) الذي تبناه المجلس في التاسع من حزيران (يونيو) الفائت. وهذا يبرهن ان العقوبات لا تهدف الى حرمان ايران من حقها في تطوير الطاقة النووية لإستخدامها في اغراض سلمية.
وشدد فاليرو على ان تشغيل مفاعل بوشهر عبر تزويده الوقود الروسي يبرهن ان ايران ليست في حاجة الى القيام بأنشطة تخصيب يورانيوم من اجل الحصول على الطاقة النووية المدنية. من هنا يجب عليها استعادة ثقة المجتمع الدولي بتعليق انشطتها الحساسة التي تنتهك عبرها قرارات مجلس الأمن الدولي.
واعربت باريس امس ايضا عن قلقها المستمر ازاء انتهاك حقوق الانسان في ايران، مشيرة انه الى الآن لا معلومات لديها تؤكد عمليات تعذيب يتعرض لها ابن سكينة محمد اشتياني (المحكومة بالإعدام بسبب علاقة غير شرعية) ومحاميها الموقوفين لدى السلطات الإيرانية. وطالبت الخارجية الفرنسية طهران بالإفراج الفوري عنهما.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.