4 تشرين الثاني 2020 | 17:46

عرب وعالم

ترقّب لاسم سيد البيت الأبيض.. هل تتغير خريطة العلاقات؟

تترقّب دول العالم إعلان اسم سيد البيت الأبيض الجديد لأربع سنوات مقبلة، فلم تعد الانتخابات ‏الأميركية شأنا داخليا يخص الأميركيين وحدهم لتأثر باقي الدول بسياسات البيت الأبيض، حيث ‏تمنّت برلين أن تعيد تلك الانتخابات الرئاسية رسم اتفاق شراكة جديد مع واشنطن عبر الأطلسي، ‏وفق ما أفاد أمس الثلاثاء وزير الخارجية الألماني هايكو ماس

وقال إنه اقتراع تاريخي سيحدد مسار ودور الولايات المتحدة في العالم"، مضيفا أن برلين ‏ستسعى إلى "شراكة فعالة عبر الأطلسي" بعد الانتخابات، مضيفا "نريد اتفاقا جديدا في ما يتعلّق ‏بهذه الشراكة‎".‎

‎"‎أيا كان الفائز‎"‎

من جهته، أبدى وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، اليوم الأربعاء، ثقته بأن المملكة ‏المتحدة والولايات المتحدة ستتوصلان إلى اتفاق تجاري ممتاز خصوصاً بعد تحقيق تقدم كبير ‏في المفاوضات، مضيفاً أن العلاقة ستكون قوية بين البلدين أيا يكن الفائز بالرئاسة الأميركية‎.‎

فيما قال ممثل السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن الشعب الأميركي ‏قال كلمته، وننتظر النتيجة. وأضاف أن الاتحاد الأوروبي على استعداد لمواصلة بناء شراكة ‏قوية عبر المحيط الأطلسي: "بناءً على القيم والتاريخ المشترك مع الولايات المتحدة‎".‎

وشهدت علاقات الاتحاد الأوروبي مع الإدارة الأميركية في الولاية الأولى لدونالد ترمب، ‏صعوبات عدة، ربما لم تشهد مثيلا لها مع مختلف رؤساء الولايات المتحدة السابقين‎.‎

‎"‎أميركا أولا‎"‎

في حين تنشغل روسيا والصين وإيران وأوروبا بهوية الساكن الجديد، فسياسة ترمب التي فتحت ‏شعار "أميركا أولا" وضعت الاقتصاد الأميركي ومصالح البلاد التجارية تطغى على التحالفات ‏الدولية والاتفاقيات التي تعقد على مستوى عالمي‎.‎

أبرز مثال على ذلك كان انسحاب الرئيس من الاتفاق النووي مع إيران عام 2019، ما خلق ‏توترا مع حلفائه الأوروبيين، خصوصا وسط انتقاداته المتكررة لحلف شمال الأطلسي واستيائه ‏من إنفاق بلاده مبالغ طائلة من المال مقابل قلة إنفاق الدول الأوروبية على الدفاع المشترك‎.‎

العلاقة مع الصين

أما الصين، فبداية العلاقة مع إدارة ترمب اتسمت بعلاقة ودية واتفاق تجاري بين البلدين، لكن ‏سرعان ما تبدلت الصداقة لتصبح عداوة، خصوصا مع بدء انتشار فيروس كورونا في أميركا ‏وتحميل الصين المسؤولية وإصراره على تسميته الفيروس الصيني‎.‎

لكن في حال وصول بايدن إلى البيت الأبيض، فإنه وعلى الرغم من هجومه هو الآخر على ‏الصين إلا أن الخبراء يتوقعون أنه سيتبع أسلوب إدارة أوباما بالحفاظ على علاقة تعاون مع ‏بكين‎.‎

إصلاح التوتر

كما ينوي بايدن إصلاح العلاقة المتوترة حاليا مع الحلفاء الأوروبيين، إضافة إلى العودة إلى ‏الاتفاق النووي مع إيران والذي أبصر النور في عهد أوباما، كما أنه ينوي وقف تمويل الجدار ‏الذي يتوعد ترمب ببنائه على الحدود مع المكسيك فور وصوله للرئاسة، إضافة إلى اتباع ‏سياسات أكثر ليونة مع المهاجرين غير الشرعيين‎.‎



العربية.نت ‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

4 تشرين الثاني 2020 17:46