8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

فرنسا تواصل مساعيها لعقد قمة فلسطينية ـ إسرائيلية

اعربت فرنسا امس عن اسفها للوضع التي آلت اليه المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، واكدت انها لا تزال تحاول مع الأطراف من اجل عقد قمة تجمع في باريس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قبل قمة الإتحاد من اجل المتوسط في برشلونة المقررة في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
وقال الناطق بإسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو امس: للأسف ان انسداد افق المفاوضات وعدم وجود دعم مرافق لها، وهو الوضع الذي كان عرضه الرئيس نيكولا ساركوزي مع نظيره الفلسطيني محمود عباس في 27 ايلول (سبتمبر) الماضي لا يزال قائما حتى الآن.
واضاف ردا على سؤال عن كيفية صدور خبر تأجيل القمة التي دعا اليها ساركوزي من تل ابيب وليس من باريس: انتم تشيرون الى موعد الـ21 من الشهر الجاري على انه كان موعد القمة التي دعا اليها الرئيس ساركوزي ولكن في الحقيقة لم يتم في السابق ولا حتى الآن تحديد اي موعد محدد لهذه القمة.
واوضح فاليرو: نحن نعمل مع شركائنا كي نتمكن من تنظيم هذه القمة حالما يتم استيفاء الشروط وتوافر الأجواء المناسبة. نحن نواصل اتصالاتنا مع الاطراف ونتبادل معهم الافكار لإيجاد افضل السبل كي نمضي قدما بشكل جماعي في عملية السلام في الشرق الاوسط. وهذا ما يقوم به الرئيس ساركوزي عبر اتصالاته وكان الهدف من زيارة الوزير برنار كوشنير الى المنطقة.
وتجدر الإشارة هنا الى ان موعد الـ21 من تشرين الأول (الجاري) كتاريخ للقمة المنشودة لم يصدر عن اي جهة رسمية في الإدارة الفرنسية وكان حدده رئيس مجلس الهيئات اليهودية في فرنسا عقب لقاء جمعه بالرئيس الفرنسي.
وبغض النظر عن انعقاد هذه القمة او عدمه، فإن أكثر ما يقلق ساركوزي هو مصير مشروعه الاتحاد من اجل المتوسط الذي بدأ يتلاشى بسبب دائه العضال المزمن المتمثل بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وكان عباس طمأنه انه حتى وان لم يشارك في قمة باريس فإنه سيذهب الى برشلونة ويشارك في القمة المتوسطية.
ويبقى السؤال هل سيشارك نتنياهو فيها؟
وفي جميع الأحوال فإن الغاء اجتماع باريس اذا ما تأكد، سيترك تداعيات سلبية جدا على قمة برشلونة التي يضع الفرنسيون جل آمالهم عليها لإنعاش اتحادهم المتوسطي، الذي ينازع في غرفة العناية الفائقة حالة الكوما التي سببت له بها اسرائيل منذ عدوانها على قطاع غزة اواخر 2008 ومطلع 2009.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00