اعتبرت فرنسا امس ان عودة العلاقات الديبلوماسية بين العراق وسوريا الى طبيعتها هي مؤشر إيجابي في مصلحة الاستقرار في الشرق الاوسط.
وقال الناطق بإسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أمس إن استئناف العلاقات الديبلوماسية الكاملة بين العراق وسوريا هو علامة ايجابية جدا من اجل الاستقرار في المنطقة.
وتواصل فرنسا تطوير تعاونها وتبادلها الاقتصادي مع سوريا، وبحسب فاليرو، فإن باريس تحاول أن تؤمن لدمشق اسطول طائرات مدنية فيه كل مواصفات السلامة.
وكان مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية اكد في وقت سابق ان صفقة طائرات ايرباص لا يمكن ان تتم مع دمشق الا بموافقة واشنطن بسبب وجود عقوبات اميركية على سوريا تتضمن القطع الاميركية التي تدخل في صنع هذه الطائرات.
ونشرت الخارجية الفرنسية امس بياناً رسمياً لخصت من خلاله نتائج زيارة نائب رئيس الوزراء السوري عبدالله دردري الاسبوع الماضي على رأس وفد اقتصادي كبير. واشارت الى ان الزيارة جاءت في اطار تطوير التبادل الاقتصادي بين البلدين.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.