8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

اخلاء برج إيفل ومحيطه بعد تحذير هاتفي من اعتداء ارهابي

قامت الشرطة الفرنسية مساء امس بإخلاء برج ايفل ومحيطه من الرواد بعد تلقيها اتصالا هاتفيا يحذر من عملية ارهابية ستقع عند برج ايفل ليل امس. وحددت قوات الامن مصدر الاتصال وهو احد كابنات تلفون الشوارع في الدائرة السابعة من باريس.
وانتشرت قوات مكافحة الارهاب وعناصر اخرى من الشرطة حول المكان في تمام الساعة السابعة و40 دقيقة من مساء امس. وهذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها اخلاء برج ايفل. فقد تلقت الشرطة بلاغا كاذبا في السابع عشر من ايلول (سبتمبر) الجاري حذر ايضا من وقوع اعتداء ارهابي.
وتعاني باريس جوا من الاضطراب والخوف بعدما تكررت مثل هذه البلاغات المقلقة في اكثر من مكان فيها خلال الفترة الاخيرة. ومنذ التحذير السابق عند محيط برج ايفل، رفع وزير الداخلية بريس هورتفو حال التأهب وفرض تدابير امنية مشددة في باريس وفي الاماكن الرئيسية الاخرى في البلاد. وبحسب معلومات تناقلتها وسائل الاعلام الفرنسية وبدأتها اذاعة اوروبا 1، ان الاستخبارات الجزائرية حذرت السلطات الفرنسية من عملية ارهابية قيد التنفيذ في باريس، ونبهتها الى ان منفذة العملية ستكون انتحارية تحمل الجنسية الجزائرية.وكان هورتفو اكد ان التهديد حقيقي وان الاجهزة الامنية رفعت حال التأهب.
وبحسب معلومات اخرى اوردها الى الإعلام مصدر مقرب من وزارة الداخلية، فإن التدابير الامنية ولا سيما في محطات القطارات والمترو ووسائل النقل قد شددت في البلاد. في حين اعلن رئيس هيئة مكافحة التجسس برنار سكوارتشيني ان خطر وقوع اعتداء ارهابي في فرنسا لم يكن يوما كثير الاحتمال كما هو اليوم وان درجة الخطر من اللون الاحمر. وتنظر السلطات الفرنسية بقلق وتوتر كبيرين تجاه هذه الاخطار ولا سيما بعد اختطاف خمسة فرنسيين منذ نحو اسبوعين من اماكن عملهم في شمال النيجر واعلان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي مسؤوليته عن العملية. ويبقى استمرار الوجود العسكري الفرنسي في افغانستان، ومشروع قانون حظر النقاب في الاماكن العامة الذي اقره البرلمان الاسبوع الماضي، والتهديدات الواضحة التي اطلقها تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي، بفتح ابواب جهنم على فرنسا وشعبها بعد قيام الجيش الفرنسي بعملية عسكرية مشتركة مع القوات الموريتانية ضد معسكر للتنظيم في الصحراء (ادت الى مقتل سبعة ارهابيين وفشلت في تحرير الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو الذي بدأ الارهابيون انتقامهم بقتله)، منابع القلق الرئيسية للفرنسيين المتخوفين من خلايا ارهابية على ارضهم تكون تلقت تدريبات في باكستان وافغانستان والعراق والساحل الافريقي.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00