8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الرئيس الفلسطيني يلتقي ممثلي الجالية اليهودية في فرنسا قمة بين ساركوزي وعباس اليوم لتعزيز فرص السلام

يعقد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم قمة مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي بهدف تعزيز فرص السلام. وكان عباس وصل امس الى باريس قادما من نيويورك، حيث ينتظر الفرنسيون هذه الزيارة التي تشكل بالنسبة لهم فرصة لإعادة برمجة العلاقات الفلسطينية الفرنسية خلال الفترة المقبلة ومناقشة كيفية تفعيل الدور الذي يمكن ان تلعبه فرنسا ومن ورائها الاتحاد الاوروبي في دعم المفاوضات المباشرة وصولا الى اعلان دولة فلسطين.
وبحسب الاليزيه فإن قمة ساركوزي عباس اليوم ستكون مخصصة لعملية السلام والعلاقات الثنائية الفلسطينية الفرنسية.
ونشرت الخارجية الفرنسية بيانا رسميا امس خاصا بالزيارة اشارت فيه الى ان لقاءات عباس في باريس ستسمح بدراسة ومناقشة كيف تتمكن فرنسا والاتحاد الاوروبي من مواصلة مساعدتهم في حل الصراع في الشرق الاوسط بما يوصل الى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة حرة ديموقراطية ومستقلة تعيش بسلام الى جانب دولة اسرائيل.
وذكر البيان الفرنسي ان وزير الخارجية برنار كوشنير كان التقى عباس في نيويورك على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكان عباس خلال خطابه في الامم المتحدة السبت اعلن بشكل واضح ان على اسرائيل الاختيار بين السلام ومواصلة الاستيطان. واحد آخر المؤشرات الصادرة من تل ابيب بخصوص الاستيطان جاءت على لسان وزير الدفاع ايهود باراك خلال لقاء صحافي في طائرة نيويورك تل ابيب مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) اعتبر فيه ان فرصة ايجاد حل بشأن تجميد الاستيطان تبلغ نسبة 50 في المئة. وانه متجه الى تل ابيب وسيحاول اقناع زملائه في الادارة الاسرائيلية بصنع اتفاق يذلل عقبة الاستيطان. في حين عمم مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الوزراء الاسرائيليين عدم التكلم الى الصحافة بشأن تجميد الاستيطان.
والتقى عباس امس ممثلين عن الجالية اليهودية في فرنسا، ويستقبله اليوم على غداء عمل في قصر الاليزيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ثم يختتم زيارته بلقاء مع رئيس الوزراء فرنسوا فيون.
وادلى عباس للصحافيين المسافرين معه في طائرة نيويوك باريس بتصريح قال فيه انه عازم على مشاورة الجامعة العربية بشأن الخطوات المقبلة، وقال: لقد اجتمعت لجنة المتابعة للمبادرة العربية في مقر الامم المتحدة وعرضنا عليها الجهود الاميركية المكثفة الملتزمة بالمفاوضات واضاف لقد حدد امين عام الجامعة العربية عمر موسى موعد اجتماع للجنة المتابعة في الرابع من تشرين الاول (اكتوبر) المقبل في مبنى الجامعة العربية في القاهرة.
واشار الرئيس الفلسطيني الى ان اللجنة المركزية لحركة فتح والقيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سيجتمعون لمناقشة استمرار المفاوضات في ضوء ما ستتخذه الحكومة الاسرائيلية من قرارات بشأن تجميد الاستيطان ان كان سلبا او ايجابا، اذا كان استمرار التجميد او استئناف الاستيطان. وسيعقد هذا الاجتماع قبل اجتماع القاهرة في الرابع من الشهر المقبل.
وانتهت ليل امس مدة التجميد الاسرائيلي المؤقت للإستيطان وتحاول الولايات المتحدة واللجنة الرباعية وكل من يساهم في عملية السلام الشرق اوسطية الضغط على اسرائيل لتمديد تجميدها هذا من اجل ضمان استمرار الفلسطينيين في المفاوضات المباشرة.
وأبدت فرنسا مرارا استياءها لتغييب الاوروبيين عن مسلسل المفاوضات المباشرة وشددت على رغبتها في تفعيل الدور السياسي للإتحاد الاوروبي في صنع السلام في الشرق الاوسط.
وفي هذا الاطار اعلن ساركوزي عقد قمة للاتحاد من اجل المتوسط في برشلونة اواخر شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل يتوقع ان يحضرها كل من عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. كما تبدي باريس استعدادها الدائم لإستضافة مؤتمر ثان للدول المانحة من اجل دعم بناء دولة فلسطين.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00