اعرب الناطق المساعد بإسم الخارجية الفرنسية رومين نادال امس عن استعداد بلاده الدائم لإستضافة مؤتمر دولي جديد يجتمع فيه المانحون والممولون للدولة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وذكّر نادال بآخر تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بهذا الصدد لقد قال الرئيس ساركوزي بشكل واضح وخصوصا في مؤتمر السفراء ان فرنسا مستعدة لإستضافة مؤتمر جديد للجهات المانحة من اجل تمويل استكمال بناء اقتصاد وهياكل الدولة الفلسطينية المستقبلية.
وتابع الديبلوماسي الفرنسي: شدد الرئيس ساركوزي ايضا على ضرورة ان يدعم المجتمع الدولي بأسره عملية استئناف المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين. فمؤتمر المانحين اضافة الى المساعدات المالية التي يقدمها فإنه يقدم دليلا ملموسا على الارادة القوية للمجتمع الدولي لتحقيق الحل القائم على اساس الدولتين.
وأكد نادال ان كل الجهود الفرنسية تصب الآن لتحقيق هذا الهدف (حل الدولتين)، مذكرا بأنه خلال الفترة بين العامين 2008 و2010 اتزمت فرنسا تماما بوعودها المالية التي قطعتها للفلسطينيين في (مؤتمر باريس للمانحين) عام 2007 وقدمت ما يزيد على 200 مليون يورو من اجل دعم الاقتصاد الفلسطيني وتطوير الهيكلية المستقبلية للدولة الفلسطينية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.