أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس استمرار دعم بلاده في النضال من أجل مصلحة العدالة الدولية بما في ذلك المتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فيما أكد الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو لـالمستقبل أن فرنسا تريد أن تكشف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان الحقيقة الكاملة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
كوشنير في الخطاب الاختتامي الذي ألقاه أمام مؤتمر سفراء فرنسا الثامن عشر، استعرض خلاله التحديات التي تواجه السياسة الفرنسية حول العالم خلال الفترة المقبلة، لفت إلى أن الطريق وعرة. وإذ أعرب عن قناعته بـأن البحث عن الحقيقة ومحاربة الإفلات من العقاب أمران ضروريان لإرساء قواعد السلام الدائم. شدد على أن أحد أهم الصراعات التي تخوضها فرنسا هو الصراع ضد الإفلات من العقاب.
وعلى هامش اليوم الأخير من مؤتمر السفراء، جدد الناطق بإسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو لـالمستقبل التأكيد القاطع على ثبات الموقف الفرنسي الداعم للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان واستقلاليتها مذكراً بأن فرنسا التي ساهمت في إنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، تدعم دعماً كاملاً أعمال هذه المحكمة واستقلاليتها. وأضاف: نحن لم ولن نغير موقفنا الداعم أبداً، لأننا نريد أن تكشف هذه المحكمة الحقيقة كاملة، مستغرباً الهمسات والإشاعات التي تصدر من هنا وهناك بشأن المحكمة.
وكان مصدر ديبلوماسي فرنسي أكد لـالمستقبل في وقت سابق أن المحكمة الدولية مستقلة تماماً عن أي تجاذبات سياسية وتعمل بعيداً عن هوى الحكومات ورغباتها ولا تخضع لأي ضغوط سياسية، ولا يمكن لأي حكومة التأثير على القضاء الدولي، لذا فإن قضاة ومحققي المحكمة وحدهم قادرون على إصدار التهم وجمع الأدلة ونشر تقارير وإصدار قرارات ظنية أو مباشرة، ويجب على الجميع بمن فيهم نحن الفرنسيين الاحترام الكامل لاستقلالية هذه المحكمة وأعمالها التي لا تسعى سوى لإظهار الحقيقة وإنزال العقاب بالمنفذين والمخططين لجرائم الاغتيال التي هزت لبنان.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.