شددت فرنسا امس على ضرورة ان يتمكن الفريق المكلف من قبل الامم المتحدة التحقيق في قضية اسطول الحرية من اداء مهمته بكل شفافية واستقلالية، وقالت ان تتعاون جميع الاطراف المعنية معه لإلقاء الضوء كاملا على ملابسات حادث اعتداء القوات الاسرائيلية المسلحة على قافلة ناشطي السلام في آخر ايار (مايو) الماضي الذي ادى الى مصرع تسعة اشخاص 9 اتراك.
وردا على سؤال يشكك في مدى قدرة فريق التحقيق الدولي على العمل بإستقلالية وتقديم التقارير في مهلتها الزمنية المحددة في ضوء رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خضوع اي عسكري اسرائيلي للإستجواب، ذكّرت الناطقة بإسم الخارجية الفرنسية كريستين فاج امس بأن فرنسا رحبت بإعلان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون تشكيل فريق للتحقيق في حادث قافلة الحرية الذي وقع في 31 ايار (مايو) الماضي. هذا الإعلان يتوافق مع البيان الذي اصدرته رئاسة مجلس الامن الدولي في اول ايام حزيران (يونيو) 2010 بضرورة اجراء تحقيق فوري مستقل وشفاف ونزيه يتوافق مع المعايير الدولية.
وتابعت فاج من هذا المنطلق رحبنا بموافقة الحكومة الاسرائيلية على المشاركة في هذا الفريق عبر ممثل عنها هو جوزف سيشانوفر، ونرحب ايضا بتعيين تركيا ممثلا عنها هو اوزديم سانبرك.
وختتمت الديبلوماسية الفرنسية معربة عن رغبة فرنسا في رؤية التحقيق يعمل بإستقلالية ويلقي الضوء كاملا على ملابسات الحادث نحن نرغب برؤية فريق التحقيق يتمتع بتعاون كامل من جميع الاطراف المعنية بما يمكنه من تقديم تقريره الاول في منتصف ايلول (سبتمبر) المقبل. كما نود ان يسلط الضوء كاملا على جميع ملابسات الحادث بما يؤدي الى منع تكرار مستقبلي لمثل هذه الحوادث التي تؤثر سلبا على السلام في المنطقة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.