نفت فرنسا أمس، بشدة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام اللبنانية حول طلب تتقدم به السلطات الفرنسية الى تل أبيب من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين في حال اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل ولبنان.
وأوضح الناطق بإسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو في حديث الى المستقبل أن الادعاءات التي قرأناها أو سمعنا بها (عبر بعض وسائل الإعلام اللبنانية) خلال الأسابيع الأخيرة بأن السلطات الفرنسية ستطلب ضمانات من السلطات الإسرائيلية في حال اندلاع حرب في لبنان هي افتراءات عارية تماماً عن الصحة ولا أساس لها، كما أنها لا تليق في إطار الالتزامين السياسي والعسكري لفرنسا في جنوب لبنان. نحن نكذبها بشكل قاطع.
وذكّر بـالدعم الفرنسي لاستقرار لبنان واستقلاله، لافتاً الى فرنسا تقدم دعماً كاملاً لاستقلال لبنان وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه. وهي تبرهن هذا الدعم ميدانياً عبر مشاركة نحو 1500 جندي فرنسي ضمن القوات الدولية لحفظ السلام (اليونيفيل) وذلك بطلب من الحكومة اللبنانية.
وبالنسبة الى مسار السلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي، جدد ثبات الموقف الفرنسي لجهة حل الدولتين والدعم الكامل التي تقدمه باريس للمفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مشدداً على أن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير يأمل في أن تصبح مباشرة في أسرع وقت ممكن. وأشار الى أن الجهود الفرنسية مستمرة في هذا الاتجاه بالتنسيق مع شركائنا في المنطقة، فقريباً سيلتقي الرئيس المصري حسني مبارك برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقريباً يستأنف السيناتور الأميركي جورج ميتشل مساعيه التي ندعمها بشكل تام، مذكّراً بـدور الاتحاد الأوروبي الفاعل أيضاً في هذا الاتجاه وبالزيارة التي ستقوم بها الممثلة العليا لخارجية الاتحاد كاثرين اشتون الى قطاع غزة بعد أيام قليلة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.