1 تشرين الثاني 2020 | 16:29

مواقع إجتماعية

‏ نجوم هوليوود يشعلون السباق الى البيت الابيض

‏ نجوم هوليوود يشعلون السباق الى البيت الابيض

يلعب مشاهير هوليوود دورا هاما في الانتخابات الرئاسية الأميركية، ‏وذلك من خلال إظهار الدعم العلني لأحد المرشحين، وقد يكون لهذا ‏الدور صدى مهما لدى الناخبين الأميركيين‎.‎

ولا يقتصر دعم نجوم هوليوود للانتخابات الرئاسية الأميركية على ‏الظهور العلني في البرامج أو وسائل التواصل الاجتماعي، وإنما يمتد ‏إلى الدعم المادي الذي يتلقاه هؤلاء المشاهير لقاء حشد الجماهير ‏للتصويت لأحد المرشحين‎.‎

وتقول نايفز زوبسيفيك بايزيك، وهي محاضرة في كلية الأعمال والقانون ‏بجامعة سوينبيرن: "في مجال التسويق، المشاهير علامات تجارية ‏بشرية، فعندما نرى بيونسيه باعتبارها إنسانة ناجحة، فإنه يمكن الوثوق ‏بكل ما تقول"‏‎.‎

وتضيف "العلامات التي تستخدم المشاهير للترويج لها، تكون أكثر تداولا ‏بثلاث أضعاف من غيرها، وهذا ينطبق على السياسيين، خاصة وأن ‏الكثير من الأشخاص ملوا من الأخبار والسياسة التقليدية، والسياسيون قد ‏يستخدمون المشاهير مدخلا للناخبين‎".‎

وينقسم نجوم هوليوود في تأييدهم لأحد المرشحين في السباق الانتخابي ‏على البيت الأبيض لهذا العام، فمنهم من أعلن الدعم للرئيس الأميركي، ‏دونالد ترامب، في حين شجع آخرون الناخبين على التصويت للمرشح ‏الديمقراطي جوزيف بايدن‎.‎

في هذا الاطار، علّقت سيدة أميركية على تأييد المشاهير لأحد المتنافسين ‏في الانتخابات قائلة: "أعتقد أن دعمهم يشكل فرقا هنا في كاليفورنيا ‏وليس خارجها، سكان العديد من الولايات الجنوبية مثلا لا يهتمون ‏بالمشاهير كما هو الحال هنا‎".‎

لكن رجلا أميركيا رأى أن دعم نجوم هوليوود لأحد المرشحين أمرا لا ‏يعتد به، إذ قال: "ليس مهما بالنسبة لي، لكن أعتقد أنه كذلك بالنسبة ‏للكثير من الأشخاص الذين قد يختارون المرشح بناء على ذلك‎".‎

ويتخذ طرف ثالث من الأميركيين موقفا مختلفا، إذ يرى بعضهم أن ‏المشاهير يفتقدون للمصداقية الكافية لتوجيه الرأي العام في مسألة مهمة ‏مثل التصويت في الانتخابات الرئاسية‎.‎

وقالت امرأة أميركية: "بشكل قطعي لا، يجب أن يبقوا في مجالهم ولا ‏يتدخلوا في السياسية. وحتى إن لم يؤثر دعم المشاهير العلني للمرشحين ‏على الناخبين، فإن أموالهم تفعل"‏‎.‎

يشار الى أن بايدن حصل على ما يقرب من 150 مليون دولار من ‏مختلف الفاعلين في هوليوود بين ممثلين ومخرجين ومنتجين، بينما لم ‏يحصل ترامب من الوسط الذي كان يوما جزءا منه، سوى على 60 ‏مليون دولار‎.‎

وظلت هوليود لعقود مصدر تمويل مهم للسياسيين داخل الولاية ‏وخارجها، فصنّاع الترفيه لم يبخلوا على أصدقائهم السياسيين بالمال الذي ‏قد يمهّد لهم الطريق إلى البيت الأبيض‎.‎



سكاي نيوز عربية

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 تشرين الثاني 2020 16:29