اغتيل ليل الثلاثاء ضابط شرطة فرنسي لدى قيامه بدورية في احدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس. وتشير التحقيقات حتى الآن بأصابع الاتهام ضد حركة الباسك الانفصالية (ايتا). وجزم قصر الإليزيه بتورط الحركة الباسكية في بيان رسمي امس، اعتبر ان العملية تمت بواسطة عناصر ايتا، في حين اعطى رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون تعبير الاغتيال للجريمة.
واعلنت الشرطة الفرنسية امس ان الضابط البالغ من العمر 52 عاما كان في دورية قامت بإيقاف سيارة مسرعة قرب مرأب للسيارات في ضاحية شرقي باريس نحو الساعة التاسعة والربع ليل الثلاثاء. وتعرضت الدورية لاطلاق النار من سيارات اخرى كانت تغادر.
وأضاف الناطق باسم الشرطة اصيب ضابط بجروح في صدره ما أودى بحياته، ولم يصب الضباط الآخرون بأذى.
وأعلنت مصادر قضائية أمس ان الشرطة القت القبض على رجل اثناء تبادل لاطلاق النار بعد الحادث يشتبه في انه يتنمي لحركة ايتا الانفصالية في اسبانيا. ان المجموعة التي اطلقت النار كانت تضم ما بين اربعة إلى ستة اشخاص بينهم امرأة.
وتأتي هذه الحادثه بعد اسابيع من القاء القبض في فرنسا على قيادي بارز في حركة ايتا في آخر ضربة من سلسلة ضربات موجعة وجهتها أخيرا الشرطة الفرنسية الى المجموعة الانفصالية المسلحة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.