8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الفرنسية ريس مثلت مجدداً أمام القضاء الإيراني

مثلت الفرنسية المحتجزة في طهران كلوتيلد ريس امس مجددا امام المحكمة الايرانية التي اكدت ان الجلسات القضائية لم تنته بعد وانه سيتم استدعاؤها مرة اخرى في وقت لاحق. وقد اكدت وزارة الخارجية الفرنسية هذه المعلومات في بيان رسمي اصدرته امس.
وجاء في البيان ان كلوتيلد ريس قد مثلت امام المحكمة في طهران صباح اليوم (امس) تجاوبا مع استدعاء من قبل القضاء الايراني. وكما في المرات السابقة فقد رافق ريس كل من محاميها والسفير الفرنسي في طهران (برنار بيلوتي) والمستشار الاول في السفارة.
واضافت الخارجية الفرنسية لقد اعلموها في هذه الجلسة انه سيتم استدعاؤها مجددا قريبا. وبعد انتهاء الجلسة عادت ريس مجددا الى السفارة الفرنسية في طهران جيث تقيم منذ اطلق سراحها بكفالة في 16 آب (اغسطس) الفائت.
وأشار القضاء الايراني خلال الجلسة الى ان الجزء الاخير من الاتهامات الموجهة الى الفرنسية سيتم النظر فيه خلال الجلسة المقبلة من دون ان يحدد موعدا للجلسة. ويتناقض ما حدث مع توقعات كوشنير التي كان اطلقها الاثنين الفائت عندما تصور ان الاربعاء (امس) سيشهد الحلقة الاخيرة في محاكمة ريس.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لمح في وقت سابق الى مقايضة ريس بسجين ايراني في باريس ولكن الديبلوماسية الفرنسية وعلى رأسها برنار كوشنير رفضت رفضا قاطعا أي مقايضة لأن ريس بريئة تماما من جميع التهم الموجهة ضدها، مطالبين بأن تتم محاكمتها عبر قضاء مستقل تماما.
وهكذا تستمر فصول مسلسل الشابة الفرنسية مع القضاء الايراني، وكلوتيلد ريس البالغة من العمر 24 عاما تتقن اللغة الفارسية وتحمل شهادة ماجستير في العلوم السياسية من جامعة ليل، كانت تعمل مدرسة في احد مراكز اصفهان لمدة خمسة اشهر انتهت مع نهاية شهر حزيران (يونيو) الماضي وكانت تغادر طهران الى بيروت ومنها الى باريس عندما القت الشرطة الايرانية القبض عليها في المطار في اول ايام تموز (يوليو) الماضي.
ووجهت اليها تهم بالتحريض على الفوضى والتجسس وجمع المعلومات ومثلت امام المحكمة في طهران في آب (اغسطس) حيث اعترفت بخطأ مشاركتها في التظاهرات وطلبت العفو من القضاء الايراني. وقد تحركت عجلة الاتصالات الفرنسية بشكل مكثف برئاسة الرئيس نيكولا ساركوزي لتحريرها منذ مثولها امام المحكمة واثمرت هذه المساعي عن نقلها من سجنها الى الاقامة الجبرية في السفارة الفرنسية في طهران في انتظار صدور حكم نهائي في حقها.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00