8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

كوشنير: زيارة الحريري لدمشق إيجابية وستليها أخرى مع وزراء

جدد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير استعداد فرنسا للعب دور الوسيط في محادثات السلام بين اسرائيل وسوريا، معتبرا ان من الطبيعي ان يشمل اي نوع من هذه المحادثات مسألة حزب الله وسلاحه.
ورأى في مؤتمر صحافي أمس، ان الخطوة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بزيارته دمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الاسد ايجابية، لا سيما انها جاءت عقب تشكيله الحكومة. واكد ان هذه الزيارة ستليها اخرى سيكون الحريري مصحوبا خلالها بعدد من الوزراء الذين يختارهم هو للذهاب معه، معتبراً ان الزيارة الاولى كانت زيارة شخصية بين هذين الرجلين. نحن لا ننسى الماضي بالطبع، ولكن انه امر جيد ان يلتقي الاثنان. واذا كانت فرنسا لعبت دورها لتحقيق هذا فإنها لعبته من منطلق ايجابي.
واشار الى ان المحادثات من اجل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي الذي يحمل الجنسية الفرنسية جلعاد شاليط لا تزال قيد الاجراء، آملاً ان يتم تسريحه في اسرع وقت ممكن، وكذلك الامر بالنسبة الى الفلسطيني الفرنسي السجين لدى اسرائيل صلاح حموري.
وعن التوقف الحالي للمحادثات بين سوريا واسرائيل، اكد استعداد بلاده واهتمام الطرف التركي بهذه المفاوضات، لافتاً الى ان هناك نقاطاً عدة تبدو عقبة لدى الطرفين، موضحاً ان حزب الله وسلاحه سيكونان بالطبع في اي مفاوضات بين اسرائيل وسوريا.
ونفى ان يكون الحل العسكري لأزمة الملف النووي الايراني قد طرح على اي طاولة حوار جلست عليها فرنسا مع شركائها الدول الكبرى في مجموعة الست (التي تضمها الى جانب بريطانيا والمانيا والولايات المتحدة والصين وروسيا).
وعن كلام القائد الاعلى للجيش الاميركي مايكل مولن عن خيار عسكري ضد طهران، قال: وجهة النظر الفرنسية هي السلام. نحن لا نريد حرباً، نحن نتكلم عن عقوبات، ولكن الخيار العسكري لم يدخل في اي نقاش لفرنسا حول البرنامج النووي الايراني، نحن نعمل من اجل السلام.
واعرب عن اسفه لـعدم توصل سياسة الحوار التي يتبعها المجتمع الدولي مع ايران حتى الآن الى اي نتيجة تذكر، مشيراً الى ان التعامل مع (نظيره الايراني منوشهر) متكي هو كله حوار وكلام بكلام، ولكن للأسف لا نرى شيئا يتغير على الارض. وذكر بـسياسة اليد الممدودة التي تعاملنا بها وشركاؤنا مع طهران والاقتراح الذي تبنته الوكالة الدولية لتخصيب اليورانيوم خارج ايران، ولكن للأسف جميع الاقتراحات والمحاولات لم تلق اي رد ايجابي من الايرانيين، وبالتالي نحن بصدد اقناع الصين وروسيا بضرورة استصدار قرار في مجلس الامن يفرض عقوبات على ايران.
ورأى ان الامل يبقى في تغيير في الداخل الايراني عبر رجال دين لا يخلطون بين السياسة والدين مثل آية الله منتظري الذي توفي منذ ايام للأسف، وهو كان رجل سلام تماما مثل الامام موسى الصدر، لافتاً الى انه يوجد في الطائفة الشيعية رجال سلام، ونحن نعتقد ان هذا العدد يزداد اكثر فأكثر داخل صفوف رجال الدين الايرانيين.
وشدد على براءة الفرنسية المحتجزة في ايران كلوتيلد ريس، مشيراً الى انه لن تتم مقايضتها بأي سجين ايراني في فرنسا. ودعا القضاء الايراني الى تبرئتها بشكل كامل والسماح لها بالعودة الى بلدها الام.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00