تعرض مسجد بلال في مدينة كاستر (في منطقة تارن القريبة من تولوز) في فرنسا ليل السبت ـ الاحد للتدنيس من قبل مجهولين رسموا صليب النازية المعقوف على بابه وكتبوا على حائطه الرئيسي فرنسا للفرنسيين والقوة البيضاء، وحملت الكتابات توقيع كاي 288.
ووضع المعتدون أقدام خنزير وأذنيه على قبضة باب المدخل، وصرح المسؤول عن المسجد عبدالمالك بورغبة ان المعتدين لم يدخلوا المسجد. لقد جاءت الشرطة الفرنسية من اجل رفع البصمات.
وعبّر المسؤول عن غضبه حيال الاستهداف الدائم للمسلمين في فرنسا قائلاً منذ فترة وهم لا يتوقفون عن استهداف الجالية الإسلامية.وتقوم الشرطة الفرنسية بالتحقيق في الحادث، ولكن رئيس فرع الشرطة في المنطقة بول اغوستيني قال لم نتوصل حتى الآن الى اي تحركات مشبوهة حصلت قرب المسجد خلال الايام التي سبقت الاعتداء. وفور علمهما بالحادث عبرت عمدة منطقة تارن مارسيل بييرو ونائب المنطقة من الحزب الفرنسي الحاكم (التجمع من اجل حركة شعبية) برنار كارايون، عن تضامنهما مع الجالية الاسلامية في المنطقة وتنديدهما الكامل بهذا العمل البربري. تجدر الاشارة الى ان مسجد بلال صغير ويتسع لنحو 250 شخصاً، وأحياناً كثيرة لا يتمكن جميع المصلين من اداء الصلاة فيه ولا سيما يوم الجمعة. وشيد المسجد في العام 1986. ويوجد مشروع لبناء مسجد اكبر ينتهي العمل فيه بعد ثلاث سنوات ولكن حتماً بلا مئذنة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.