جددت فرنسا امس تنديدها بعقوبة الاعدام التي يعتمدها القضاء في طهران، معربة عن أسفها لصدور حكم بمثل هذه العقوبة على محمد رضا علي زماني في ايران، معتبرة ان هذا القرار سيزيد في تشويه صورة النظام الايراني.
وزماني هو احد المتظاهرين المئة (بينهم شخصيات سياسية من الاصلاحيين) الذين شككوا بالعملية الانتخابية ورفضوا قبول نتائج السباق الرئاسي التي اعطت الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ولاية جديدة على رأس البلاد. وقد ألقت السلطات الايرانية القبض عليه خلال فترة التظاهرات وأصدر القضاء الايراني حكما بالاعدام.
واصدرت وزارة الخارجية الفرنسية امس بيانا رسميا للتنديد بالحكم الصادر بحق زماني. وقالت لقد علمنا بأسف بالغ ان حكم الاعدام قد صدر بحق محمد رضا علي زماني في ايران. الاعلان عن هذا القرار يمعن في تشويه صورة النظام الايراني.
واضاف البيان ان فرنسا والمجتمع الدولي بأسره قدر حجم الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في ايران عقب صدور نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران (يونيو) المنصرم. ثمة شريحة كبيرة من المجتمع الايراني لا تزال تحتج على الرغم من سياسة القمع التي مورست ضد كل من تظاهر وعبر عن رأيه. نحن نحيي شجاعة جميع المواطنين الايرانيين الذين تظاهروا للدفاع عن حقوقهم الاساسية على الرغم من موجات القمع والعنف التي جوبهوا بها.
وختم البيان مشددا على رفض فرنسا الكامل لعقوبة الاعدام. وقال ان فرنسا مثل شركائها في الاتحاد الاوروبي تعارض عقوبة الاعدام في جميع الحالات وفي ظل كافة الظروف. ان الغاء عقوبة الاعدام يساهم في تعزيز كرامة الانسان والحفاظ على حقوقه.
وتجدر الاشارة الى ان ملف المواطنة الفرنسية كلوتيلد ريس لا يزال عالقا قضائيا في ايران ولا تزال باريس تطالب طهران بإطلاق سراح ريس المقيمة جبريا في سفارة بلادها في انتظار ان يصدر القضاء الايراني حكما نهائيا ببراءتها كي تتمكن من استعادة حريتها الكاملة والعودة الى اهلها في فرنسا.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.