8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

فرنسا: أمن أصدقائنا في الشرق الأوسط أولوية أساسية

اكدت فرنسا امس ان امن الشرق الاوسط هو اولوية اساسية في سياستها، وذكرت بان اتفاقيات دفاعية تربطها باصدقاء لها في المنطقة، ملمحة بالتالي الى انها ستدافع حتما عن اصدقائها في وجه اي اعتداء قد يقوم به الايرانيون في حال تعرضهم للهجوم.
وردا على سؤال عما ستكون عليه ردة فعل فرنسا اذا ما تعرض احد بلدان الخليج لهجوم ايراني في حال حدوث مواجهة مع ايران، قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو امن المنطقة هو اولوية اساسية بالنسبة لفرنسا. نحن مرتبطون مع دول عدة في المنطقة عبر اتفاقيات دفاعية. ثم اضاف موضحا اتجاه فرنسا الديبلوماسي المسالم ان التحرك الديبلوماسي الفرنسي هو بشكل كامل في اتجاه السلام والامن في المنطقة.
وفي لندن، اكد وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند في لقاء مع شبكة سكاي نيوز الاخبارية اهمية حوار جنيف، وقال انه سيكون النقطة المحورية التي ستضح بعدها نيات الايرانيين ومدى جديتهم في الحوار مع الاسرة الدولية.
وابرز ما جاء في كلام ميليباند نحن الآن في يوم مهم جدا (امس). لقد وافقت ايران اخيرا بعد ستة عشر شهرا من المراوغة على الجلوس للتفاوض مع ممثلي الدول الست الكبرى بما فيها بريطانيا ومناقشة الملف النووي الايراني وكيفية تحويله كي يتطابق ويمتثل للقوانين الدولية. نحن بحاجة لجديتهم في هذا الحوار. لقد شاهدنا تجاربهم الصاروخية الاثنين الماضي. اليوم هم بحاجة لاظهار جديتهم ورغبتهم في العيش ضمن اطار القوانين. واذا كانوا فعلا يسعون الى برنامج نووي سلمي فقط اذا لا بد لهم ان يقدموا للعالم براهين على ذلك وضمانات وان يسمحوا لفرق التفتيش بالتأكد من عدم وجود اي تسريب في برنامجهم بإتجاه اهداف عسكرية وصاروخية. ترأست الاسبوع الماضي في نيويورك اجتماعا لوزراء خارجية الدول الست ونحن ملتزمون بسياسة المسار المزدوج. نحن نقدم فرصة للايرانيين للرد على العرض المقدم لهم وفي حال رفضهم له لا بد من اللجوء عندها الى تشديد العقوبات. وانا آمل ان نتمكن اليوم ومن خلال محادثات مكثفة نجريها مع الايرانيين خلال الاسابيع والاشهر المقبلة من جلب ايران للامتثال (للقوانين الدولية)..

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00