8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

فرنسا وبريطانيا: لا سلام من دون دولة فلسطينية

شددت كل من فرنسا وبريطانيا امس على الضرورة الملحة لإحياء عملية السلام وصولا الى اقامة دولة فلسطينية، فإعتبرت الاولى ان اللقاء الثلاثي الذي جمع الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في نيويورك هو خطوة ايجابية اولى بهذا الاتجاه، وشددت الثانية على ان الصراع في الشرق الاوسط لا يمكن ان ينتهي الا بإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام الى جانب اسرائيل.
في باريس صرحت الناطقة بإسم الخارجية الفرنسية كريستين فاج، ردا على سؤال لـالمستقبل حول التقويم الفرنسي للاصرار الاسرائيلي على رفض تجميد الاتسيطان واذا ما كان استئناف عملية السلام ممكنا في ظل استمرار هذا الرفض، بأن الاولوية بالنسبة الى فرنسا هو الاحياء الملح السريع لعملية السلام وذلك بغاية اقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة تعيش بسلام الى جانب اسرائيل، واضافت اللقاء الثلاثي الذي جرى امس كان خطوة ايجابية اولية. فرنسا تأمل ان تتحد الاسرة الدولية بسرعة من اجل اعطاء الزخم لتسريع عملية السلام عبر دعمها وتعزيزها.
اما الموقف البريطاني فجاء من نيويورك في لقاء اجرته شبكة سكاي نيوز البريطانية مع وزير الخارجية دايفيد ميليباند الذي شدد على اهمية الدور الذي يلعبه الرئيس الاميركي باراك اوباما في عملية السلام اعتقد انه من المهم جدا الحصول على درجة الالتزام الرئاسية التي يظهرها الآن باراك اوباما. اعتقد اننا كلنا نعلم انه لن يحدث استقرار في الشرق الاوسط الا بتسوية عادلة بالنسبة للفلسطينيين والاسرائيليين تتمثل بإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام جنبا الى جنب مع اسرائيل.
واوضح ميليباند انها (الدولة الفلسطينية) هدف واضح جدا. لقد قال اوباما انها في المصلحة القومية الاميركية. ومن المؤكد انها في مصلحتنا الوطنية ايضا ولهذا السبب نحن ندعمه بقوة في مساعيه للإيجاد ارضية مشتركة (بين طرفي الصراع) تسمح لنا بالسير قدمنا نحو هذا الهدف.
وتابع وزير الخارجية البريطاني اظن اولا وقبل كل شيء ان لنا دور في غاية الاهمية يجب لعبه في دعم التطويرات والتحسينات الامنية التي ينجزها الفلسطينيون في الضفة الغربية. اعتقد ان هذا التغيير الايجابي الكبير اعجب الاسرائيليين كما الاميركيين. ثانيا يجب مواصلتنا الدعم الاقتصادي للفلسطينيين بسبب الاوضاع الانسانية المتردية في اراضيهم. وثالثا والاهم اننا بحاجة الى ضمان وجود عملية سياسية ونحن نضيف صوتنا لدعم ما يقوم به الاميركيون الذين لا يتصرفون بمفردهم بل يلقون دعم الاسرة الدولية كاملة ليس فقط من الاوروبيين بل ايضا من روسيا والدول العربية.
وردا على سؤال عن مدى تفاؤله بإمكانية التوصل الى اتفاق بين الفلسطينيين والاسرائيليين اجاب ميليباند اعتقد انه لا يجب ابدا التخلي عن الامل خاصة وان كل شيء على ارض الواقع يدل على ان الطريقة الوحيدة لهذين الشعبين للتعايش معا هي بالعيش جنبا الى جنب في دولتين. لا اريد ان اقدم لكم اي تفاؤل سطحي اليوم. هناك اريعون عاما من المعاناة او اكثر وهذا التفاؤل الوهمي هو آخر شيء يحتاجه اي منا اليوم.
وختم وزير الخارجية البريطانية بالقول بشتى الاحول لدينا رئيس الولايات المتحدة المنتخب حديثا وهو في السنة الاولى من ولايته مصمم على قيادة تحالف دولي لتسوية هذا الصراع ولهذا السبب اؤمن ان هذا جيد جدا ويستحق ان نضع كتفنا معه وراء عجلة السلام ومساندته في دفعها الى الامام.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00