جددت باريس امس مطالبتها الحكومة الاسرائيلية بتجميد الاستيطان كي يتسنى لها استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين وصولا الى حل الدولتين الذي يشكل الضامن الوحيد لأمن الدولة العبرية.
وصرحت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية كريستين فاج انه بموجب خارطة الطريق فإن فرنسا وشركاءها الاوروبيون واللجنة الرباعية تطالب اسرائيل بوقف كامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية. واضافت فاج موضحة الموقف الفرنسي وزير الخارجية برنار كوشنير كان شدد أخيرا على ان تجميد البؤر الاستيطانية هو عامل حاسم من اجل استئناف المفاوضات.
وختمت الديبلوماسية الفرنسية تصريحاتها مؤكدة ان اولويتنا هي العودة الى مفاوضات السلام بأسرع وقت وصولا الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة حرة وقابلة للحياة تعيش بسلام وامن الى جانب دولة اسرائيل.
وكانت الحكومة الاسرائيلية قررت المضي في توسيع مستوطناتها واعطت الضوء الاخضر لتسريع وتيرة اعمال البناء داخل الاراضي الفلسطينية متجاهلة آراء المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وفي اجتماعهم الاسبوع الماضي في ستوكهولم شدد وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي والمفوض الاعلى لخارجية الاتحاد خافيير سولانا على ان السياسة الاستيطانية التي تمارسها تل ابيب هي انتهاك فاضح للقوانين الدولية وطالبوا الادارة الاسرائيلية بالكف عن توسيع المستوطنات والعودة الى مفاوضات السلام بأسرع وقت. وكان وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت الغى زيارته الى تل ابيب والتي كانت مقررة الجمعة المقبل لأن السويد التي تترأس مجلس الاتحاد الاوروبي حتى نهاية العام الجاري رأت انه لا جدوى من الزيارة طالما لم يتم احراز تقدم في المحادثات الاميركية ـ الاسرائيلية بشأن وقف الاستيطان حتى الآن.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.