8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

باريس: دولة فلسطين أولوية في سياستنا الخارجية

اكدت باريس امس ان الدولة الفلسطينية هي اولوية في السياسة الخارجية الفرنسية وانها تواصل جهودها بالتنسيق مع شركائها الدوليين ولا سيما الولايات المتحدة ومصر من اجل انشاء هذه الدولة.
وصرح الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومين نادال امس ان الاولوية لدينا تبقى استئناف مفاوضات السلام سريعا من اجل اقامة دولة فلسطينية مستقلة وحرة تعيش بسلام جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل.
والمح نادال الى فكرة المؤتمر الدولي للسلام التي كان طرحها مرارا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، موضحا نحن مقتنعون بأن مبادرة دولية تجمع الاطراف المعنية على اعلى مستوى بامكانها ان تطلق دينامية حقيقية للسلام. ولتحقيق هذه الغاية نتابه تنسيقنا وتعاوننا ومشاوراتنا مع الولايات المتحدة والدول الاساسية في المنطقة ولا سيما مصر.
وعن الاعلان الاسرائيلي بتجميد موقت لعمليات الاستيطان في الضفة الغربية، علق نادال بالقول اذا كان هذا الاعلان قد تأكد رسميا وتم تطبيقه على الارض فاننا نعتبره تدبيرا ايجابيا نأمل بأن يكون خطوة اولى نحو تجميد كامل للاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية الذي لا تكف فرنسا وشركاؤها الاروبيون عن المطالبة بأن يتم بما يتطابق وخارطة الطريق
وكان ساركوزي التقى الملك الاردني عبدالله الثاني اول من امس وشدد امامه على ضرورة اطلاق مبادرة دولية لاحداث ديناميكية حقيقية للسلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. واوضح قصر الاليزيه في بيان ان الرئيس الفرنسي وزوجته كارلا بروني ساركوزي استقبلا الثلاثاء العاهل الاردني والملكة رانيا اللذين يقومان بزيارة خاصة الى فرنسا، على الغداء في مقر اقامتهما الصيفي في كاب نيغر.وان ساركوزي والملك عبد الله بحثا في العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية الكبرى وبخاصة عملية السلام بين الاسرائييليين والفلسطينية والملف النووي الايراني.
وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة التعجيل في اعادة اطلاق عملية تسوية والتوصل سريعا الى حل للصراع الاسرائيلي الفلسطيني، معربا عن اقتناعه بان مبادرة دولية تضم الفاعلين المعنيين على اعلى مستوى قد تسهم في اطلاق ديناميكية حقيقية للسلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين والعرب.
وكان الرئيس الفرنسي خلال لقائه الاخير في الاليزيه بنظيره المصري حسني مبارك دعا الى عقد مؤتمر دولي يدفع لاستئناف عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00