8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

إسرائيل ترفض طلب ساركوزي الإفراج عن الفلسطيني ـ الفرنسي صلاح حموري

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الطلب الذي قدمه اليه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لإطلاق سراح الفلسطيني ـ الفرنسي صلاح حموري قبل نهاية عقوبة يمضيها في سجن إسرائيلي منذ 13 آذار (مارس) 2005 وتنتهي في 21 تشرين الثاني (نوفمبر)2011 ، بتهمة التخطيط لقتل القائد الروحي لحزب شاس اليهودي المتطرف عوفاديا يوسف.
وكان قاضٍ إسرائيلي رفض طلباً قُدم في آخر شهر تموز (يوليو) الماضي لإطلاق حموري على حسن سلوكه. وأصرت إسرائيل على رفضها إطلاق سراحه على الرغم من من الرسالة التي وجهها ساركوزي الى نتنياهو الأسبوع الماضي ومساعي قام بها وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير لدى وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك.
ولد حموري في 25 نيسان (ابريل) 1985 في القدس لوالد فلسطيني صاحب مطعم في القدس الشرقية يدعى حسن حموري ووالدة فرنسية تعمل مدرسة وتدعى دنيز غيدو.
وكانت السلطات الإسرائيلية احتجزت صلاح مرات عدة في السابق، أولها في 30 أيلول (سبتمبر) 2001 حيث بقي في مركز التحقيقات في القدس لمدة شهرين على الرغم من أن سنه وقتها لم يتجاوز 16 عاماً، ثم صدر حكم بسجنه مدة خمسة أشهر أمضى ما تبقى منها في قسم القاصرين في سجن هاشارون حتى إطلاق سراحه في كانون الثاني (يناير) 2002، فعاد لمواصلة دراسته وتمكن من الحصول على شهادة توازي البكالوريا في العام 2003 وقرر دخول جامعة بيت لحم للدراسة في قسم علم الاجتماع. وما لبثت السلطات الإسرائيلية أن اعتقلته هذه المرة في بيت لحم عندما كان يمضي سهرة في بيت أحد أصدقائه نهاية شباط (فبراير) 2004، حيث كان أحد هؤلاء الأصدقاء الموجودين في السهرة مطلوباً من قبل الإسرائيليين. وعلى الرغم من عدم وجود أي تهمة ضده إلا أنه احتجز لمدة أربعة أشهر في ثلاثة سجون عسكرية مختلفة هي أوفير وكاتزيوت وماجيدو.
وعاد صلاح ليلاقي المصير نفسه ولكن هذه المرة لفترة طويلة، بعدما ألقت السلطات الإسرائيلية القبض عليه في 13 آذار (مارس) 2005 في مدينة رام الله. ونقل فوراً الى سجن التحقيقات في القدس حيث بقي ثلاثة أشهر في سجن منعزل ووجهت له تهمة التخطيط وشابين فلسطينيين، لقتل عوفاديا يوسف، والدليل كان فقط مرور صلاح بالسيارة من أمام منزل يوسف. ونقل حموري بعدها الى سجن بئر السبع حيث بقي لمدة سنة ونصف قبل أن ينقل الى مركز حدريم ومنه الى ريمونيم، ليصل منذ العام الماضي الى سجن جيلبوا، شمال إسرائيل.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00