دانت فرنسا امس بشدة التفجير الانتحاري الذي وقع امام سفارتها في العاصمة الموريتانية نواكشوط ليل اول من امس (السبت) واوقع ثلاثة جرحى بينهم شرطيان فرنسيان من جهاز أمن السفارة.
واصدرت وزارة الخارجية الفرنسية صباح امس بيانا رسميا بهذا الخصوص تمنت فيه الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، معربة عن تضامن فرنسا الكامل مع السلطات الموريتانية في مواجهة هذا العمل الارهابي.
واضافت باريس في بيانها ان هذا الانفجار جاء بعد ايام قليلة من الزيارة التي قام بها وزير الدولة لشؤون التعاون والفرانكوفونية الان جويانديه الى نواكشوط وشارك خلالها بمراسم تنصيب محمد ولد عبد العزيز رئيسا للبلاد. وتؤكد فرنسا مجددا تصميمها على مكافحة الارهاب الى جانب السلطات في نواكشوط والشعب الموريتاني.
واعلنت باريس انها فتحت تحقيقا ضد الارهاب بخصوص هذا الهجوم الانتحاري الاول من نوعه في موريتانيا.
وكان الشرطيان الفرنسيان يقومان برياضتهما اليومية وهي الجري في الشارع التي يقع بين السفارتين الفرنسية والليبية في نواكشوط عندما فجر الانتحاري البالغ من العمر 22 عاما الذي كان يرتدي حزاما ناسفا نفسه ما ادى الى اصابتهما وموريتانية كانت تعبر بسيارتها المكان بجروح طفيفة.
وتشير التقارير الطبية الواردة من العاصمة الموريتانية ان الجرحى الثلاثة بحالة جيدة ولا خطر على حياة اي منهم. واعلن المستشار الاول في السفارة الفرنسية في نواكشوط مارك فلاتو ان الشرطيين الفرنسيين اصيبا بجروح طفيفة ولكنهما حتما اصيبا بصدمة ولهذا سيبقيان تحت المراقبة الطبية.
وتأتي هذه العملية الانتحارية بعد ايام قليلة على تسلم عبد العزيز مقاليد الحكم وكان الاخير توعد في خطاب القسم بأنه لن يدخر جهدا لمكافحة الارهاب والقضاء على الارهابيين في بلاده. كما يأتي هذا الهجوم بعد شهر ونصف على اغتيال اميركي في نواكشوط اعلن تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي مسؤوليته عنه. ولكن يبقى التفجير الذي استهدف السفارة الفرنسية ليل السبت الهجوم الانتحاري الاول الذي يحصل في موريتانيا، ولهذا السبب فإن المجتمع الدولي متخوف من ان يكون اعلانا عن سلسلة من الهجمات الارهابية والتفجيرات الانتحارية سيشهدها البلد الواقع في غرب القارة الافريقية خلال الفترة المقبلة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.