8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

باريس: فرنسا تتابع مع السلطات الاسرائيلية قضية مواطنها صلاح حاموري المعتقل منذ العام 2005

اكدت فرنسا امس مواصلتها الجهود الحثيثة لإطلاق الفرنسي ـ الفلسطيني صلاح حاموري السجين في اسرائيل منذ 13 آذار (مارس) 2005.
وصرح الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومين نادال امس ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كتب الى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ليلفته الى وضع حاموري وطلب من السلطات القضائية الاسرائيلية قدرا من التساهل في قضيته. وشدد نادال على ان الادارة الفرنسية لم تهمل الملف منذ الاعتقال فقال: كما تعلمون لم تتوقف السلطات الفرنسية عن دعم مواطننا منذ سَجْنه. وقد استقبل كلا من وزير الخارجية برنارد كوشنير وسفير فرنسا لحقوق الانسان فرنسوا زيمراي السيدة دنيز حاموري والدة صلاح التي استقبلت ايضا في الاليزيه في 25 حزيران (يونيو) الماضي.
واكد نادال ان جهود الديبلوماسية الفرنسية في اسرائيل متواصلة تابعت قنصليتنا في اسرائيل طوال الوقت المسار القضائي لقضية صلاح وحضرت جميع جلسات الاستماع في المحكمة. كما ان الزيارات المنتظمة التي يقوم بها المسؤولون في القنصلية لحاموري تتواصل.
ولد حاموري في 25 نيسان (ابريل) 1985 في القدس لوالد فلسطيني صاحب مطعم في القدس الشرقية يدعى حسن حاموري ووالدة فرنسية تعمل مدرسة وتدعى دنيز غيدو. وكانت السلطات الاسرائيلية احتجزت صلاح عدة مرات في السابق كان اولاها في 30 ايلول (سبتمبر) 2001 حيث بقي في مركز التحقيقات في القدس شهرين على الرغم من ان سنه وقتها لم يتجاوز 16 عاما، ثم صدر حكم بسجنه خمسة اشهر امضى ما تبقى منها في قسم القاصرين في سجن هاشارون حتى اطلاقه في كانون الثاني (يناير) 2002، فعاد لمواصلة دراسته وتمكن من الحصول على الشهادة التي توازي البكالوريا في العام 2003 وقرر دخول جامعة بيت لحم لدراسة علم الاجتماع. وما لبثت السلطات الاسرائيلية ان اعتقلته ثانية هذه المرة في بيت لحم عندما كان يمضي سهرة في بيت احد اصدقائه لآخر شباط (فبراير) 2004، حيث كان احد هؤلاء الاصدقاء الساهرين مطلوبا من الاسرائيليين. وعلى الرغم من عدم وجود اي تهمة ضده الا انه احتجز اربعة اشهر في ثلاثة سجون عسكرية مختلفة هي اوفير وكاتزيوت وماجيدو.
وعاد صلاح ليلاقي المصير السابق ولكن هذه المرة لفترة طويلة بعدما قبضت عليه السلطات الاسرائيلية في 13 آذار (مارس) 2005 في مدينة رام الله. ونقل فورا الى سجن التحقيقات في القدس حيث بقي ثلاثة اشهر في سجن منعزل ووجهت له تهمة التخطيط وشابين فلسطينيين لقتل رجل دين يهودي هو اوفاديا يوسف القائد الروحي الاعلى للحزب اليهودي المتطرف شاس والدليل على التهم الموجهة كان فقط مرور صلاح بالسيارة من امام منزل يوسف. ونقل حاموري بعدها الى سجن بئر السبع حيث بقي سنة ونصف قبل ان ينقل الى مركز حدريم ومنه الى ريمونيم.
وفي 17 حزيران (يونيو) 2008 اصدرت المحكمة العسكرية الاسرائيلية في اوفير (الموجودة في الاراضي الفلسطينية المحتلة) حكما بسجن صلاح سبع سنوات تنتهي مدتها بحسب معايير القضاء في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011. ونقل منذ العام الماضي الى سجن جيلبوا في شمال اسرائيل.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00