8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

الخلية 34 تواصل تهديداتها بقتل ساركوزي

عثرت الشرطة الفرنسية في مونبلييه على طرد بريدي موجه الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يحتوي على رصاصة صيد ورسالة تهديد بالقتل موقعة من مقاتلي الخلية 34 الذين قاموا بتوجيه رسائل مشابهة لساركوزي وغيره من السياسيين الفرنسيين منذ مطلع العام الجاري 2009.
واعترض رجال الامن الفرنسيين في مدينة مونبلييه الجنوبية الطرد الذي كان موجها لساركوزي ويحتوي على رسالة تهديد بالقتل مرفقة برصاصة صيد من العيار الثقيل. وحوت الرسالة نفس التوقيع من الخلية 34 التي وجهت طرودا مماثلة للعديد من السياسيين الفرنسيين منذ مطلع العام الجاري وهذه الرسالة هي الثالثة التي يتلقاها ساركوزي من الخلية.
وكانت الاولى ارسلت في شباط (فبراير) والثانية في نيسان (ابريل) الماضي.
وبحسب فريق ملاحقة الارهاب في شرطة باريس، الذي يستلم التحقيق في هذه الرسائل، فإن الرسالة الاخيرة تشبه سابقاتها في الاسلوب وتبدأ بجمل اصبحت اعتيادية مثل مرحبا نحن لا ننساك ابدا، وتحتوي ايضا تهديدا لأعضاء آخرين في الحزب الحاكم (التجمع من اجل حركة شعبية) مثل جان فرنسوا كوبيه وفريدريك لوفيفر وكريستين البانيل وميشال روكار وفريدريك ميتران.
وبحسب جزء من نص الرسالة، الذي نشره تلفزيون ال سي اي المحلي، فقد جاء في الرسالة ايضا التالي لقد وثقت بمجانين والآن حان موعد التحرير. الملك وحاشيته سيختفون من على وجه الارض. لدينا ابن الملك كهدف من الاهداف الاولوية مع ثلاثة من اعضاء مجلس الشيوخ واربعة نواب ووزير وقاض يشكلون لائحة من عشرة اسماء هي في اعلى سلم الاولويات اضافة الى وضع قنابل في عدد من المتاجر. الخوف سيأتيكم قريبا.
وكانت التحقيقات في هذه الرسائل لم تسفر عن شيء حتى الآن واوقفت الشرطة مشتبها به في آذار (مارس) الماضي ولكنها عادت واطلقت سراحه بعد وقت قصير من دون اخذ اي اجراءات ضده. وبعد هذا الاعتقال بأيام قليلة ارسل المجهولون رسالة يعربون فيها عن اسفهم للاعتقال، الذي طال المشتبه به.
ولكن الملفت في الرسالة الجديدة ان المرسل ضمنها تأكيدات انه هو المرسل نفسه لجميع الرسائل عندما حدد مواصفات جميع الرصاصات التي ارفقها في طروده السابقة. واكد فيها انه سينتقل الآن الى المرحلة الثانية من العملية وطالب فيها باطلاق سراح سجينين هما جان مارك رويان (57 عاما، احد مؤسسي الحركة المباشرة احدى الحركات اليسارية المتطرفة التي كانت مسؤولة عن عدد من الاعمال الارهابية في فرنسا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي) وجوليان كوبا (35 عاما، المتهم بادارة خلية خفية وادين بالتخطيط لهجوم تخريبي على احد القطارات الفرنسية العام الماضي) ووقف جور القضاء بحق ايفان كولونا (49 عاما، هو احد الانفصاليين المطالبين باستقلال جزيرة كورسيكا. والذي صدر حكم في العام 2007 بحظر حرية تنقله مدة 22 عاما).
ونذكر من الشخصيات والمؤسسات التي تلقت تهديدات من الخلية 34 منذ بداية العام رئيس الوزراء فرنسوا فيون اضافة الى العديد من النواب والوزراء والسياسيين مثل الان جوبيه وميشيل اليو-ماري وكريستين البانيل ورشيدة داتي وصحافيين كجان بيير برنو وبيار الكاباش ورئيس التلفزيون الفرنسي الاول نونس باوليني وادارة التلفزيونات الفرنسية ووكالة الصحافة الفرنسية.
يشار الى ان عقوبة جرم التهديد بالقتل في فرنسا هي السجن لفترة قد تصل الى ثلاث سنوات وغرامة مالية قدرها 45 الف يورو.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00