جددت فرنسا امس مواقفها بخصوص القضية الفلسطينية واكدت انها ضد استمرار الاستيطان الاسيرائيلي في الاراضي الفلسطينية، وانها تحاول على الدوام عبر اتصالاتها وقنواتها الديبلوماسية تذليل جميع العقبات التي تقف في طريق الوصول الى سلام شامل في الشرق الاوسط عبر حل الدولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان بسلام جنبا الى جنب.
جاءت التصريحات هذه خلال مؤتمر صحافي عقده الناطق باسم الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه الذي شدد على ان فرنسا محافظة وثابتة على مواقفها من الازمة الفلسطينية ـ الاسرائيلية التي اصبح الجميع يعرفها. نحن نناهض استمرار توسيع المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية لأنه ديناميكية تتعارض ومسار السلام الذي يجب سلوكه وصولا الى حل الدولتين. واذ نبذل جهودنا لتذليل هذه العقبة نطالب الفلسطيينين بأن يتحدوا كي يعودوا الى مفاوضات باسرع وقت عبر حكومة وحدة لأن اتحادهم خطوة مهمة جدا في سبيل الوصول الى دولة فلسطينية بأسرع وقت.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت فرنسا ستستضيف مستقبلا مفاوضات سلام بين اسرائيل وسوريا واذا ما كان هذا الموضوع تم تداوله خلال زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الشهر الماضي الى باريس، نفى شوفالييه ان يكون هكذا موضوع تحديدا قد تم التحدث بشأنه، واكد في الوقت عينه ان فرنسا ترحب بكل مبادرة او خطوة توصل الى سلام شامل في الشرق الوسط. ولكن خلال زيارة نتنياهو لم نتطرق بشكل محدد الى استضافة او رعاية محادثات سلام بين اسرائيل وسوريا، انما تطرقنا الى السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين والسلام بين اسرائيل والدول العربية والسلام بين اسرائيل وجيرانها بشكل عام بمن فيهم سوريا ولبنان.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.