8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

السويد تبدأ مهمتها رئيسة لمجلس الاتحاد الأوروبي: علاقة جيدة بالشرق والجنوب ودور عالمي أكبر

بدأت السويد امس اول ايامها رئيسة لمجلس الاتحاد الاوروبي وستستمر في هذا الموقع، الذي تسلمته من جمهورية التشيك، حتى نهاية العام الجاري 2009، بوعد بارساء علاقات جيرة قوية مع الجنوب والشرق وبتقوية دور الاتحاد عالميا.
واعرب رئيس الوزراء السويدي فريدريك راينفلدت خلال مؤتمر صحافي جمعه ورئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل باروسو، عن سرور بلاده باستلامها مهمتها على رأس مجلس الاتحاد الاوروبي التي وصفها بانها مسؤولية كبيرة تلقى اليوم على عاتق السويديين.
وشكر راينفلدت باروسو والتحضير المشترك بين السويد والمفوضية لهذه الرئاسة موضحا انه يتطلع الى مزيد من التعاون بين الطرفين في الاشهر المقبلة.
و قال رئيس الوزراء السويدي: سنعمل على تقوية سياسات الاتحاد الاوروبي وعلاقاته مع جيرانه في الجنوب والشرق، وغمز من القناة التركية بشكل غير مباشر قائلا ان متابعة توسيع الاتحاد مهمة جدا لضمان السلام والتقدم في اوروبا موحدة. اما بصدد العلاقات الدولية فقال راينفلدت ستعمل الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي على تفعيل وتقوية دور الاتحاد الاوروبي كلاعب عالمي لديه اجندة واضحة للسلام والتنمية والديموقراطية وحقوق الانسان. واضاف التجربة تدل على ان الرئاسات يجب ان تحضر نفسها ايضا لمجابهة امور غير متوقعة قد تطرأ. وختم كلامه انا نفسي، والحكومة، والسويد والاتحاد الاوروبي حاضرون لخوض التحدي.
وسبق ان اعلنت ستوكهولم انها ستركز خلال رئاستها على ثلاث مواضيع اساسية تهم الاوروبيين بشكل كبير وهي: الاقتصاد وفرص العمل والتغير المناخي.
وتبدأ الرئاسة السويدية اجتماعاتها اليوم بمؤتمر حول السياسة الخارجية والشؤون الدولية بحضور المدارء العامين للسياسة الخارجية في الدول الـ27 وسيترأس الجاسة المدير السويدي بيورن ليرفال.
وغدا يلتقي مسؤولون كبار من الاتحاد الاوروبي مع نظراء لهم من الولايات المتحدة في اجتماع غير رسمي مخصص ايضا للتعاون في السياسة الخارجية.
وغدا ايضا سيستقبل رئيس الوزراء السويدي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ستوكهولم حيث يتوقع اجراء محادثات تتناول في صلبها الازمة المالية والاقتصادية وتبعاتها على الدول الاوروبية، اضافة الى مشكلة المناخ.
ويخول الموقع الجديد السويد ان تكون القوة المحركة للاعمال السياسية والتشريعية للاتحاد الاوروبي. وسيكون على ستوكهولم مهمة تنسيق التناغم والتفاهم بين الدول الـ27 الاعضاء الذين تنتقل رئاسة المجلس بينهم دوريا كل ستة أشهر.
وبحسب نظام الاتحاد الاوروبي فإن السويد تشكل ايضا عنصرا في الفريق الذي يعرف بـفريق الثلاث رئاسات والذي يجمعها خلال ولايتها بكل من الرئيستين السابقتين لمجلس الاتحاد اي تشكيا وفرنسا. وبعد انتهاء ولاية السويد ستغادر فرنسا هذا الفريق لتحل محلها اسبانيا البلد الذي يستلم الرئاسة من السويد في اول ايام العام المقبل 2010، وهكذا دواليك.
وسيكون رئيس وزراء السويد المسؤول الاول عن مهام الرئاسة السويدية للمجلس الاوروبي وتمر عبر مكتبه جهود التنسيق الاوروبية مع الوزارات داخل الحكومة السويدية.
وخصصت السويد ميزانية لرئاستها تقدر بـ971 مليون كورونا سويدي (اي ما يعادل 91 مليون يورو)، نصفها سيذهب كمصاريف لاكثر من مئة اجتماع دولي ستعقد في السويد خلال الاشهر الستة المقبلة. في حين يبقى النصف الآخر للاتصالات والاعلام والنشاطات الثقافية والتنمية والاعمال الوزارية والبعثات الخارجية.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00