8 آذار 2019 | 00:00

أرشيف

مؤتمر ناجح لـالاتحاد من أجل المتوسط حول التنمية المستدامة

استضاف فندق بولمان برج ايفل في باريس امس المؤتمر الوزاري الاول لـالاتحاد من اجل المتوسط المخصص لشؤون التنمية المستدامة وذلك بعد انقطاع عن اجتماعات الاتحاد التي تعقد على المستوى الوزاري لأشهر سببه العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
وتمحور اللقاء حول مواضيع التنمية المستدامة بما فيها البيئة والمياه والطاقة، وشارك رئاسته وزير التنمية المستدامة الفرنسي جان لوي بورلو ووزير الصناعة والتجارة المصري رشيد محمد رشيد.
وافتتح رشيد جلسة المؤتمر بكلمة رحب فيها بالمشاركين واوضح خلالها أهمية الاجتماع وما يحمله من مناقشات لأكثر من 230 مشروع للتنمية المستدامة في منطقة المتوسط قدمت مصر وحدها من هذه المشاريع 48 مشروعا.
وعالج المؤتمر أربعة مواضيع اساسية متعلقة بالبيئة هي المياه والنقل والطاقة والتنمية المدنية.
واوضح الناطق الثاني باسم الخارجية الفرنسية فريدريك ديزانيو ان الهدف من وراء الاجتماع كان استعراض التقدم المحرز في تنفيذ المشاريع وادارتها وتمويلها. وهذا من شأنه تحسين التنسيق بين المؤسسات المالية بما يتيح القدرة على انتاج وترويج التقنيات والمفاهيم المبتكرة التي تتعلق بالتنمية المستدامة.
وشارك في الاجتماع اكثر من 35 بلدا من الدول الاعضاء في الاتحاد من اجل المتوسط وعددها 43، وكان 15 منها على الاقل ممثلين على المستوى الوزاري. ومن الدول التي شاركت على المستوى الوزاري، اسرائيل والسلطة الفلسطينية والاردن والجزائر وتونس والمغرب. اما لبنان فمثله السفير اللبناني في باريس بطرس عساكر، وتمثلت الجامعة العربية بسفيرها في فرنسا ناصيف حتي.
كما شارك العديد من ممثلي المؤسسات الخاصة التي ستساهم في تمويل المشروعات وابرزها بي اي آي، آي اف دي، كاي اف دبليو، بنك مونديال، بي آي دي، سي دي سي، اي اف جي ارميس، بنك تنمية مجلس اوروبا، سوميتو ميتسو بانكينغ، سيباريكس وتمويلات البيئة العالمية.
واشارت بي اي اي الى ان مشاريع التنمية المستدامة المتعلقة بالمدن والطاقة والبيئة تحتاج الى 200 مليار دولار لانجازها على مدى 20 عاما.
وعقب الاجتماع عقد بورلو ورشيد و مستشار الرئيس الفرنسي هنري غينو مؤتمرا صحافيا اجمعوا فيه على نجاح المؤتمر بعد طول انقطاع. وقال رشيد لقد كان المؤتمر ناجحا بكل ما في الكلمة من معنى والى اقصى درجة معربا عن تفاؤله بنجاحات اكبر مستقبلا واستمرارية اقوى للاتحاد من اجل المتوسط في الاجتماعات المقبلة.
اما غينو وبورلو فركزا على ناحية مهمة جدا بالنسبة للعلاقة بين البلدان المتوسطية، فأشار خلال حديثهما الى اجتماع وزير الصناعة الفلسطيني باسم خوري وعدد من الوزراء والممثلين العرب الى جانب وزير حماية البيئة الاسرائيلي (جلعاد اردان) على نفس الطاولة، واصفين ان هكذا لقاءت تعبر الى حد كبير عن مدى النجاح الذي يمكن ان يحققه الاتحاد من اجل المتوسط في المستقبل.

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

8 آذار 2019 00:00