أعلن سكرتير الاليزيه كلود غيان امس إجراء تبديلات في حكومة فرنسوا فيون التي خرج ثمانية من وزرائها من مناصبهم التي دخل اليها ثمانية جدد. وجرت تعديلات في توزيع المناصب، فتم نقل بعض الوزراء من وزراتهم الى وزارات اخرى.
ومن الوزراء الذين حافظوا على مواقعهم اربعة هم وزراء الدفاع ارفي مورين والخارجية برنارد كوشنير والتنمية المستدامة جان لوي بورلو والاقتصاد كريستين لاغارد.
وأعلن غيان في خطابه الرسمي امس، ان وزير الدولة للشؤون الاوروبية برونو لومير اصبح وزيرا للزراعة مكان ميشال بارنييه الذي فاز اخيرا في انتخابات البرلمان الاوروبي. وترك بريس هورتفو وزارة العمل ليستلم وزارة الداخلية من ميشيل اليو ـ ماري التي احتلت مكان رشيدة داتي كوزيرة للعدل. وحل فريدريك ميتران (ابن اخ الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران) وزيرا للثقافة مكان كريستين البانيل.
وترك كزافييه داركوس وزارة التربية الوطنية للناطق باسم الحكومة لوك شاتيل واصبح وزيرا للعمل بدلا من بريس هورتفو، في حين اضحت وزيرة الدولة لحقوق الانسان راما ياد وزيرة للرياضة عوضا عن برنارد لابورت، وبقي منصبها الخاص بحقوق الانسان شاغراً.
ودخل ميشال ميرسييه الحكومة كوزير لتخطيط الحدود. ودخل المبعوث الفرنسي لشؤون افغانستان بيير لولوش الحكومة في المنصب الذي كان للومير وهو وزير الدولة للشؤون الاوروبية.
وترك ايف جيغو منصب وزير الاراضي الفرنسية وراء البحار لماري ـ لوس بانشار. وترك روجيه كاروتشي الحكومة نهائيا فحل مكانه هنري دو رينكور وزيرا للدولة للعلاقات مع البرلمان.
وتم تعيين رئيس بلدية نيس كريستيان استروزي وزيرا للصناعة. ودخلت نورا برا الحكومة كوزيرة للدولة تابعة لوزارة العمل والتجارة.
وبالتالي فإن ثمانية وزراء جدد دخلوا الحكومة من خارجها هم فريدريك ميتران (الثقافة)، ميشال ميرسييه (التخطيط)، كريستيان استروزي (الصناعة)، هنري دو رينكور (دولة للعلاقات مع البرلمان)، بيير لولوش (دولة للشؤون الاوروبية)، نورا برا (دولة)، ماري لوس بانشار (فرنسا وراء البحار)، بنوا اباري (دولة للاسكان).
اما الثمانية الذين خرجوا فهم ميشال بارنييه ورشيدة داتي وكريستين البانيل وكريستين بوتين وايف جيغو وبرنارد لابورت واندريه سانتيني ورجيه كاروتشي.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.