نجا رئيس جمهوية انغوشيا الروسية يونس بك يفكوروف صباح امس بأعجوبة من محاولة اغتيال جاءت كدلالة واضحة على هشاشة الوضع الامني في منطقة شمال القوقاز، عند الحدود مع الشيشان.
واستهدفت عبوة ناسفة مخبأة في احدى السيارات المصطفة على جانب الطريق موكب الرئيس الانغوشي لدى عبوره احد شوارع مدينة نزران. واصيب الرئيس وشقيقه بجروح بالغة نقلا على اثرها الى المستشفى في حين قتل ثلاثة من حراس يفكوروف الشخصيين وجرح عدد آخر من مرافقيه.
ودانت فرنسا امس الهجوم الذي استهدف رئيس الجمهورية الانغوشية. وجاء في بيان للخارجية الفرنسية فرنسا تدين الهجوم الذي اوقع هذا الصباح (امس) عددا من الضحايا في نزران واستهدف رئيس جمهورية انغوشيا يونس بك يفكوروف.
واضاف البيان نرغب ان يتم معرفة الحقيقة كاملة حول هذا الاعتداء الجديد الذي يؤكد هشاشة الوضع الامني في شمال القوقاز.
ويترأس السفير الفرنسي لحقوق الانسان فرنسوا زيمراي بعثة فرنسية تزور روسيا هذا الاسبوع وتتفقد الاوضاع في منطقة شمال القوقاز. وختم البيان الوزاري الفرنسي ستكون هذه الزيارة فرصة لنا للتعبير عن دعمنا للنضال من اجل احترام حقوق الانسان والحريات الاساسية في هذه المنطقة.
ويفكوروف هو رئيس جديد لجمهورية انغوشيا الروسية لم يكمل عامه الاول في المنصب بعد. وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف عينه في المنصب في 30 تشرين الاول (اكتوبر) 2008 ورحبت بتعيينه المعارضة الانغوشية والشعب الانغوشي الذي كان حانقا على الرئيس السابق مراد زيازيكوف احد جنرالات ال كاي جي بي السابقين الذي ساء وضع حقوق الانسان في عهده حيث اشارت المنظمات الحقوقية العالمية عن العديد من الاعتداءات والجرائم بحق الشبان الانغوش المعارضين للسياسات الروسية.
وانغوشيا هي احدى اصغر الجمهوريات الروسية الفدرالية والجارة الاقرب الى جمهورية الشيشان جغرافيا وسكانيا وحتى دينيا. فغالبية سكان الجمهوريتين هما من المسلمين وشعب الجمهوريتين يثور من وقت لآخر ضد حكوماته الموالية للنظام في موسكو، وكانت حقوق الانسان ساءت بشكل كبير في المنطقة منذ الحرب الشيشانية ـ الروسية والاضطرابات السياسة والامنية التي تشهدها هذه الجمهوريات بشكل دوري.
وتكمن اهمية الاحداث التي تجري في هذه الجمهورية هو موقعها الجغرافي على الحدود الدولية الروسية مع جورجيا، ومن الجهة الداخلية الروسية مع كل من جمهوريتي الشيشان واوسيتيا الشمالية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.