أعربت فرنسا امس عن الامل في ان يأخذ العراق في اقرب وقت مكانته في المجتمع الدولي وان تتم تسوية الشؤون العراقية الخارجية العالقة مع دول اخرى بما فيها جارته الكويت.
وذكر الناطق باسم الخارجية الفرنسية فريدريك ديزانيو امس امام الصحافيين بالموقف الفرنسي حيال التقدم الذي يحرزه العراق باتجاه عودته الفعلية الى الساحة الدولية، مشيرا في هذا السياق الى موقف باريس والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارته ال بغداد في 10 شباط (فبراير) 2009، وكذلك خلال زيارتي نائب الرئيس العراقي ورئيس الحكومة العراقية مؤخرا الى فرنسا، وقال نحن نرغب ان يجد العراق باسرع وقت المكانة التي تليق به داخل المجتمع الدولي.
واوضح ديزانيو ان هذه العودة تتطلب تدقيقا من قبل مجلس الامن الدولي بالترتيبات القانونية والعقوبات التي فرضت على العراق العام 1990 بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، مشيرا الى ان القرار 1859 الذي اعتمد في 22 كانون الاول (ديسمبر) 2008 يدعو بهذا الخصوص الى اعادة نظر بالقرارات التي تبناها مجلس الامن منذ العام 1990. واضاف ان هذا التدقيق سيستند الى تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، والذي من المتوقع ان يصدر في الفترة بين نهاية شهر حزيران (يونيو) الحالي واوئل شهر تموز (يوليو) المقبل.
واضاف الديبلوماسي الفرنسي ان السلطات العراقية والكويتية تتشاركان في محادثات ثنائية تحت رعاية الامم المتحدة من اجل التحرك قدما لحل القضية الحساسة المتعلقة بالاشخاص الذين فقدوا خلال حرب الخليج الاولى وكذلك الممتلكات والوثائق الخاصة بالدولة.
وختم ديزانيو نحن ندعم كل خطوات التقدم التي يمكن احرازها من خلال المحادثات الثنائية العراقية الكويتية. وكنا دعمنا مواصلة الحوار الذي قام به الطرفان في عمان يومي 19 و20 ايار (مايو) الماضي، مؤكدا ان جميع المبادرات التي قام بها البلدان مرحب بها، وتأتي لترسخ الترميم الكامل لسيادة العراق بما يتوافق وواجباته الدولية وتساعد في ترسيم حدوده البحرية والبرية مع الكويت والقرارات الدولية رقمي 773 و833.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.