تكثفت عمليات البحث في مياه الاطلسي على الصندوقين الاسودين لطائرة اير فرانس التي تحطمت في الاول من الشهر الجاري، خلال رحلتها من ريو دي جانيرو الى باريس، وذلك مع الوصول المرتقب للسفينة الفرنسية بوركوا با التي تحمل غواصات آلية ثلاث مهمتها انتشال الصندوقين الاسودين للطائرة اذا تم العثور عليهما. ويرتقب وصول بوركوا با بعد ساعات على بدء الغواصة النووية الفرنسية ايميرود، اول من امس عملها مشاركة في جهود التفتيش المبذولة التي ادت حتى الآن لانتشال اكثر من 40 جثة واجزاء كبيرة من هيكل الطائرة بما في ذلك ذيلها.
واستقبل امس، وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير نظيره البرازيلي سيلسو اموريم في مبنى وزارة الخارجية الفرنسية في باريس على عشاء عمل تطرق فيه المسؤولان الى آخر المستجدات في حادث تحطم الطائرة اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.
وبعد مرور نحو اسبوع على مشاركة كوشنير في المراسيم الدينية التي اقيمت في البرازيل على ارواح ضحايا الطائرة، التقى الوزير الفرنسي مجددا نظيره البرازيلي، واستعرضا آخر اخبار الحادث وجميع ما توصلت اليه الفرق المشاركة من البلدين في عمليات البحث كما تطرقا إلى كيفية تنسيق الجهود بين الحكومتين الفرنسية والبرازيلية لتقديم يد العون لعائلات الضحايا.
وفي اطار العلاقات الثنائية اعلنت الخارجية الفرنسية امس، ان كوشنير واموريم تعرضا ايضا للمواضيع التي تهم البلدين دوليا، بما في ذلك التغير المناخي ومؤتمر كوبنهاغن واصلاح دور الحكومات على الصعيد العالمي وجولة الدوحة.
وبدأت الغواصة النووية الفرنسية اول من امس، البحث عن الصندوقين الاسودين لطائرة الايرباص آي 330 املا في ان يساعد العثور عليهما على كشف مسببات الكارثة التي اودت بحياة 228 شخصا ينتمون الى 32 بلدا مختلفا.
وستنضم خلال ساعات قاطرتا سفن اميركيتان مزودتان ايضا اجهزة سونار في الحملة المكثفة التي تجري حاليا للعثور على الصندوقين الاسودين.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.