أحيت وزارة الخارجية الفرنسية أمس الذكرى السنوية المئة على ولادة البعثة العلمانية الفرنسية في لبنان. وجاء في بيان رسمي أعلنه الناطق باسم الخارجية الفرنسية فريدريك ديزانيو نحن نحيي اليوم (أمس) الذكرى السنوية المئة على انطلاق البعثة العلمانية الفرنسية التي ولدت في بيروت. نشدد على اننا نولي كامل تقديرنا وثقتنا بالمهمات التي يقوم بها جميع العاملين في هذه المؤسسة.
وذكر البيان ببدايات المؤسسة: لقد كانت البداية افتتاح مدرسة للصبيان في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1909 الذي شكل، بعد قليل على تجربة أولى في سالونيك، نقطة انطلاق شبكة مؤسسات البعثة العلمانية الفرنسية في لبنان والعالم. وشدد ديزانيو على ان ولادة المؤسسة كانت في لبنان: يمكننا القول ان البعثة العلمانية الفرنسية ولدت في لبنان وبدأت أعمالها التعليمية والتثقيفية التي تصب في خدمة نشر العلمانية ونبذ التعصب.
والمؤسسة عرفت بنشاطاتها العامة منذ تأسيسها بهدف نشر اللغة والثقافة الفرنسية عبر كيان له ميزة علمانية وجامعة. والشبكة التي تتشكل منها المؤسسة اليوم تملك تسعين فرعاً في 35 بلداً تحوي 33 ألف طالب بين دور الحضانة وحتى الصفوف الثانوية ويشكل غير الفرنسيين ما نسبته 80 في المئة من إجمالي الطلاب. وأضاف البيان الرسمي ان البعثة العلمانية شريك أساسي للسياسة المدرسية الفرنسية في الخارج، وتعمل بتنسيق كامل جنباً الى جنب مع وزارة الخارجية الفرنسية ووكالة المؤسسات الفرنسية في الخارج. ويسمح التعاون المنسق هذا بتحقيق المشاريع التي تحتل الأولوية في السياسة الخارجية الفرنسية ولا سيما في أفغانستان عبر مدرستي استقلال وملالي في كابول وفي بلدان أخرى مثل انغولا، وقريباً في اقليم كردستان العراقي حيث تشكل البعثة العمانية عاملاً أساسياً لإنجاز برامج وزارة الخارجية الفرنسية.
وختم ديزانيو بالتأكيد على الدور الفاعل للبعثة قائلاً قدمت البعثة العلمانية الفرنسية دلائل ملموسة على كفاءتها واحترافها في مجال الخدمات التعليمية والتثقيفية الفرنسية التي تقدمها في العالم عبر مناخ انساني وحضاري يزرع أفكار التسامح والحوار بين الثقافات.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.