اعلنت الخارجية الفرنسية امس بعض المعلومات حول الاجتماع الوزاري لمجلس الامن الذي عقد في نيويورك اول من امس بدعوة من روسيا التي ترأس المجلس هذا الشهر واشار الناطق باسم الخارجية فريدريك ديزانيو الى ان وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير لمس رغبة دولية كاملة لاستئناف مفاوضات السلام بين الفسطينيين والاسرائيليين واعلن المجلس في ختام الاجتماع رسميا وبالاجماع دعمه الكامل لحل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية تعيشان بسلام جنبا الى جنب.
وستعقد اجتماعات مع الاطراف المعنية بهذا المسار في واشنطن ابتداء من الاسبوع المقبل حيث من المتوقع ان يزور الولايات المتحدة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مع الاشارة الى ان الملك الاردني عبدالله الثاني كان زار واشنطن منذ ايام قليلة.
وشدد ديزانيو على ان عبارة دولتين فلسطينية واسرائيلية تم ادراجها في بيان مجلس الامن بناء على اصرار ومبادرة فرنسيين. ووصف ديزانيو بأن ايراد هذه العبارة في البيان الرسمي مهم للغاية. اضاف ان كوشنير طالب ايضا بتضمين النص المواضيع الساخنة الاخرى التي تؤثر بشكل مباشر على عملية السلام كتوسيع المستوطنات وما يتعلق بمسار السلام لجهة سوريا ولبنان والوضع في غزة وضرورة تطبيق القرار الدولي رقم 1860.
وعبر ديزانيو عن سرور باريس لهذا البيان الرئاسي الرسمي الذي صدر بالاجماع عقب انتهاء الجلسة الوزارية لمجلس الامن وشدد على ان الجميع يرى الدولتين كحل وحيد لايجاد سلام دائم.
وكرر ديزانيو التزام فرنسا وبذلها كامل الجهود للتوصل الى ولادة دولة فلسطين قبل نهاية العام الحالي 2009 مذكرا بما قاله الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في مؤتمر شرم الشيخ.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.