دانت فرنسا بشدة امس عقوبة الاعدام التي نفذتها ايران مطلع الشهر الجاري بحق الشابة ديلارا دربي البالغة من العمر 23 عاما على جريمة ارتكبتها عندما كانت قاصرا وكانت في الـ 17 من عمرها في العام 2003.
واصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا رسميا في هذا الخصوص جاء فيه التزاما بالسعي لالغاء عقوبة الاعدام ولا سيما بحق القاصرين، تدين فرنسا بشدة الاعدام شنقا الذي قامت به ايران بحق الشابة الايرانية ديلارا دربي البالغة من العمر 23 عاما التي دينت في العام 2005 بجريمة قتل ارتكبتها العام 2003 عندما كانت قاصرا ولا يتجاوز عمرها 17 عاما.
وكان الاتحاد الاوروبي يتابع هذه القضية عن كثب منذ سنوات عدة. وكانت الرئاسة التشيكية لفتت انتباه القائم بالاعمال الايراني في براغ الى هذه القضية. وعلق القاضي الايراني الاعلى في 19 نيسان (ابريل) الفائت تنفيذ الحكم لمدة شهرين. وختمت الخارجية الفرنسية بيانها ان فرنسا تحض السلطات الإيرانية على أن تقرر إيقاف تنفيذ الإعدام بغية التوصل في نهاية المطاف إلى إلغاء عقوبة الإعدام. نحن ندعو بشكل خاص الى التخلي عن اعدام القاصرين أو الأشخاص المدانين عن الممارسات التي ارتكبوها عندما كانوا قاصرين، وبالتالي على ايران احترام الالتزامات الدولية التي انتسبت اليها بحرية، ولا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسات، واتفاقية حقوق الطفل.
الى ذلك، وردا على سؤال لـالمستقبل يربط بين اندلاع العنف مجددا في العراق الذي تزامن مع العرض الاميركي باجراء محادثات مباشرة مع طهران، اجاب الناطق باسم الخارجية الفرنسية فريدريك ديزانيو ان فرنسا تتعامل مع كل جانب من جوانب علاقتها بايران بطريقة محددة. ولكننا بالطبع لا نوفر اي فرصة لتذكير ايران بأنها يجب ان تساهم في الاستقرار الامني في المنطقة. وذكر ديزانيو بأن مجلس الاتحاد الاوروبي تبنى موقفا داعما في 27 نيسان (ابريل) الفائت للسياسة الجديدة التي بدأتها واشنطن تجاه طهران في ما يتعلق بالملف النووي.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.