أكد الاتحاد الاوروبي انه ينتظر من اسرائيل تحديد سياستها تجاه السلام مع الفلسطينيين قبل الحديث عن مستوى العلاقات.
وأوردت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان رسمي امس ما تطرق اليه الوزراء الاوروبيون خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي في اللوكسمبورغ يوم الاثنين الماضي.
وذكر البيان انه بخصوص الوضع في الشرق الاوسط، تشاور الوزراء حول كيفية التعامل والسياسة المتطرفة التي تعتمدها الحكومة الاسرائيلية الجديدة، كما اجمعوا على دعم السياسة الاميركية الحالية التي تنتهجها واشنطن مع طهران.
وجاء في البيان ان وزير الدولة الفرنسي للشؤون الاوروبية برونو لومير تناول مع نظرائه الذين يمثلون الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي موضوع الساعة وهو انفلونزا الخنازير والتشنجات والتوترات السياسية الاخيرة بين دول اوروبا الشرقية.
كما اجرى المجتمعون نقاشا واسعا حول الوضع في الشرق الاوسط واكدوا مجددا عن قلقهم البالغ للتحركات والتصريحات التي تصدرعن الحكومة اليمينية في اسرائيل، ودرس الوزراء الاوروبيون احتمال تجميد الخطوة التي كانت قررت في وقت سابق برفع مستوى العلاقات مع تل ابيب. ولكن قرارا نهائيا لم يتخذ بهذا الشأن في انتظار تحديد رسمي من الحكومة الاسرائيلية لماهية السياسة التي ستنتهجها في ولايتها تجاه السلام وحل الدولتين.
وكانت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي بينيتا فيريرو فالدنر صرحت من بروكسل الاسبوع الماضي ان على اسرائيل ان تفي بالتزامات واضحة لجهة مواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين قبل ان تتوقع الاستفادة من خطة رفع مستوى العلاقات الرسمية بينها وبين الاتحاد الاوروبي.
ويراقب الاوروبيون بقلق بالغ اداء الاسرائيليين منذ حرب غزة وتساورهم الشكوك حول نوايا الحكومة الجديدة.
ورمت فالدنر الكرة في ملعب الاسرائيليين عندما قالت الاسبوع الماضي: لا يزال هناك كثير من الغموض في المرحلة الحالية. ونتوقع التزاما واضحا من الحكومة الجديدة لمواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين. نتوقع وقفا لكل النشاطات التي تقوض هدفنا بالتوصل الى الحل القائم على دولتين. اسرائيل ما زالت مستمرة في توسيع المستوطنات بشكل يومي. اسرائيل تعرف ما لدينا، وقد اظهرنا نيتنا الحسنة جدا والتزامنا تعزيز علاقاتنا، ولكننا نعتقد ان الكرة الان في الملعب الاسرائيلي.
وعن الملف النووي الايراني كرر الاوروبيون، في اجتماع اللوكسمبورغ، دعمهم وترحيبهم الكامل بالسياسة الاميركية الجديدة حيال طهران وشدد الوزراء على ان تطور العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وايران يرتبط ارتباطا وثيقا بالطريقة التي ستتجاوب بها طهران مع فرصة الحوار التي اوجدتها واشنطن.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.