هنأ وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير في بيان رسمي أمس الحكومة الاسرائيلية الجديدة متمنياً لها التوفيق والنجاح في اداء ولايتها.
وتابع كوشنير: أود أن أؤكد لكم استعداد فرنسا لتعميق علاقاتنا الثنائية، وفقا للرغبة التي عبر عنها رئيس الدولة والحكومة الفرنسية.
واكد وزير الخارجية الفرنسي ان باريس ستبدأ بأسرع وقت باقامة حوار مع السلطة الاسرائيلية الجديدة من اجل بناء وتثبيت اواصر الثقة والصداقة بين البلدين. وكرر رغبة بلاده برؤية السلام يسود في الشرق الاوسط هذا العام وقال: نأمل أن يكون هذا الحوار مساعدا على جعل عام 2009 عام السلام في الشرق الأوسط في جميع أجزائه.
وشكر كوشنير الجهود التي بذلتها الحكومة الاسرائيلية السابقة بقيادة ايهود اولمرت باتجاه السلام وقال: في الوقت الذي يغادر فيه ايهود اولمرت السلطة. اود ان احيي ما قامت به حكومته من استئناف للمفاوضات مع سوريا والسلطة الفلسطينية.
وختم كوشنير بيانه مشددا على الضرورة الملحة لرؤية دولة فلسطينية هذا العام، قائلا: اليوم أكثر من أي وقت مضى، ظهور دولة فلسطينية تعيش في سلام وأمن جنبا إلى جنب مع إسرائيل، يتطلب جهود الجميع وحشد كل الطاقات. انها رغبة المجتمع الدولي بأسره. كما أنها خطوة فيها صالح إسرائيل والطريقة الوحيدة التي من شأنها ضمان امن الاسرائيليين على المدى الطويل، وهو امن تحرص فرنسا على تأمينه.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.