أصدرت محكمة بوبيني الفرنسية امس حكما بسجن نجم موسيقى الراي المطرب الجزائري- الفرنسي الشاب مامي لمدة خمس سنوات بعد ادانته بمحاولة اجهاض حمل صديقته السابقة بالقوة.
وكان حكم دولي صدر بالقبض على مامي (اسمه الاصلي محمد خليفاتي) منذ تشرين الاول (اكتوبر) 2006 ولم يستجب لمذكرة استدعاء من المحكمة في 14 ايار (مايو) 2007. وتم القبض على مامي (43 عاما) مطلع الاسبوع الجاري لدى وصوله من الجزائر الى مطار اورلي في باريس. وكانت السلطات الفرنسية اصدرت حكما بتوقيفه بحسب مذكرة قانونية من المحكمة التي كان فر من فرنسا بسببها وبقي مختفيا في الجزائر عامين.
واعترف الشاب مامي بما نسب اليه امام المحكمة وقال آسف على كل ما بدر مني، آسف جدا. اطلب الصفح، ولكنه اصر في الوقت عينه على انه خدع.
وكان مامي رفض ان تلد صديقته السابقة منه، ولهذا السبب خطط لحملها على الاجهاض بشكل قسري في آب (اغسطس) 2005. فأحضرها الى احدى فيلاته التي يمكلها ووضع لها مخدرا في كوب من عصير الليمون ليرغمها على الاجهاض، ولكن مخططه فشل. وبعد عودة الضحية من الجزائر الى فرنسا اكتشفت ان الحمل بقي ساريا وقررت عدم الاجهاض وأنجبت طفلة ستبلغ هذا الخريف الرابعة من عمرها.
ولم يكن مامي المتورط الوحيد في الفخ الذي نصبه لصديقته بل شاركه فيه اصدقاؤه الثلاثة وهم مديره السابق ميشال لوكور المعروف بالاسم المستعار ليفي والذي حكم عليه ايضا بأربع سنوات سجنا لأنه نظم حضور الضحية في الجزائر. اما الآخران فهما الجزائريان عبد القادر لالليلي وهشام لزعر اللذان صدر حكمان بحقهما غيابيا الاول بالسجن ست سنوات والثاني ثلاث سنوات. وصدر بيان بملاحقتهما دوليا في اي مكان يقبض عليهما وتسليمهما للعدالة.
وبعد صدور الحكم اعلنت محامية نجم الراي كلير دوبلييه امام الصحافيين ان القضية انتهت هنا وان موكلها استقبل الحكم ببعض الراحة لأن كل هذا انتهى، وببعض القلق لأنه سيمضي خمس سنوات خلف القضبان. والشاب مامي مطرب شهير جدا يتمتع بشعبية واسعة في دول المغرب العربي ومصر واشتهر في لبنان بأغنية الدويتو التي اداها مع سميرة سعيد يوم ورا يوم.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.